296

تفسیر مجمع البیان

مجمع البيان في تفسير القرآن - الجزء1

سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

(1) - كمقامة ومقام قال زهير :

وفيهم مقامات حسان وجوهها # وأندية ينتابها القول والفعل

وجمع المقام مقاوم قال:

وإني لقوام مقاوم لم يكن # جرير ولا مولى جرير يقومها

والطائف والجائل والداثر نظائر ويقال طاف يطوف طوفا إذا دار حول الشيء وأطاف به إطافة إذا ألم به وأطاف به إذا أحاط به والطائف العاس والطوافون المماليك والطائف طائف الجن والشيطان وهو كل شيء يغشى القلب من وسواسه وهو طيف أيضا والعاكف المقيم على الشيء اللازم له وعكف يعكف عكفا وعكوفا قال النابغة :

عكوف على أبياتهم يثمدونها # رمى الله في تلك الأكف الكوانع

والعاكف المعتكف في المسجد وقل ما يقولون عكف وإنما يقولون اعتكف والركع جمع الراكع والسجود جمع الساجد وكل فعل مصدره على فعول جاز في جمع الفاعل منه أن يكون على فعول كالقعود والركوع والسجود ونحوها.

المعنى

قوله «وإذ جعلنا» عطف على قوله وإذ ابتلى وذلك معطوف على قوله يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي و « البيت » الذي جعله الله مثابة هو البيت الحرام وهو الكعبة وروي أنه سمي البيت الحرام لأنه حرم على المشركين أن يدخلوه وسمي الكعبة لأنها مربعة وصارت مربعة لأنها بحذاء البيت المعمور وهو مربع وصار البيت المعمور مربعا لأنه بحذاء العرش وهو مربع وصار العرش مربعا لأن الكلمات التي بني عليها الإسلام أربع وهي سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وقوله «مثابة للناس» ذكر فيه وجوه فقيل أن الناس يثوبون إليه كل عام أي ليس هو مرة في الزمان فقط على الناس عن الحسن وقيل معناه أنه لا ينصرف منه أحد وهو يرى أنه قد قضى منه وطرا فهم يعودون إليه عن ابن عباس وقد ورد في الخبر أن من رجع من مكة وهو ينوي الحج من

مخ ۳۸۲