تفسير جوامع الجامع
تفسير جوامع الجامع
ایډیټر
مؤسسة النشر الإسلامي
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تفسير جوامع الجامع
Al-Fadl ibn al-Hasan al-Tabarsi (d. 548 / 1153)تفسير جوامع الجامع
ایډیټر
مؤسسة النشر الإسلامي
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۸ ه.ق
ضمير المخاطب كما في قوله: * (إنكم قوم تجهلون) * (1).
* (ويا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين (19) فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوءا تهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخلدين (20) وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين (21) فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءا تهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين) * (22) سورة الأعراف / 21 و 22 أي: * (و) * قلنا: * (يا آدم) *، * (فوسوس لهما الشيطان) * أي: تكلم كلاما خفيا يكرره ومنه " وسوس الحلي "، وهو فعل غير متعد، ورجل موسوس بكسر الواو ولا يقال: موسوس بالفتح ولكن موسوس له أو إليه، ومعنى " وسوس له " فعل الوسوسة لأجله، و " وسوس إليه " ألقاها إليه * (ليبدي لهما) * جعل ذلك غرضا له ليسوءهما إذا رأيا ما يؤثران ستره مكشوفا، وفيه دليل على أن كشف العورة لم يزل مستقبحا في العقول، والمواراة: جعل الشئ وراء ما يستره، ولم يهمز الواو المضمومة في " ووري " كما همز واو " أو يصل " لأن الواو الثانية مدة (2) * (إلا أن تكونا) * إلا كراهة أن تكونا * (ملكين) * أوهمهما أنهما إذا أكلا من هذه الشجرة تغيرت صورتهما إلى صورة الملك (3) * (أو تكونا من الخلدين) * من الذين لا
مخ ۶۴۶
د ۱ څخه ۲٬۲۹۹ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ