661

تفسير

تفسير الهواري

ژانرونه
Ibadi
سلطنتونه او پېرونه
رستميان

111

قوله : { لقد كان في قصصهم } يعني قصص يوسف وإخوته { عبرة لأولي الألباب } أي : لذوي العقول يعتبرون بها ، وهم المؤمنون .

قوله : { ما كان حديثا يفترى } أي : ما كان يفتريه محمد ، أي : لقول المشركين { إن هذا إلا إفك افتراه } [ الفرقان : 4 ] أي : كذب افتراه؛ يعنون محمدا A وعلى جميع الأنبياء . قال الله : { ما كان } يعني القرآن { حديثا يفترى } أي : يفتعل ويتقول { ولكن تصديق الذي بين يديه } أي : من التوراة والإنجيل . وفيها تصديق بالقرآن وإيمان به وبمحمد عليه السلام . { وتفصيل كل شيء } أي : من الحلال والحرام والأحكام والوعد والوعيد { وهدى } يهتدون به إلى الجنة { ورحمة لقوم يؤمنون } أي : يصدقون .

مخ ۱۶۱