933

تفسير الجيلاني

تفسير الجيلاني

سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

[94 - سورة الشرح]

[94.1-8]

{ ألم نشرح لك صدرك } [الشرح: 1] يا أكمل الرسل من اجتبينا، واصطفينا للنيابة والرسالة، ولم نفسح ونوسع خلدك لقول الآيات الواردة عليك منا، والامتثال بالأحكام الموردة من لدنا، مع كونك أميا، عاريا، خاليا عنها وعما يترتب عليها؟.

وبعدما شرحنا لك صدرك لشعائر الإسلام ومعالم الدين ومراسم التوحيد اجتبيناك للرسالة والتبليغ إلى عموم الأنام { و } بعدما أمرناك بالرسالة { وضعنا } أي: أزلنا { عنك وزرك } [الشرح: 2] أي: ثقلك الطارئ عليك من حمل أعباء الرسالة وأداء التبليغ.

{ الذي } من غاية شدته وثقله { أنقض } أي: قسم وكسر { ظهرك } [الشرح: 3] لأنك أمي، ذاهل عن مطلق الأحكام، مأمور بها؛ لذلك ثقل وضاق عليك الأمر.

{ و } بعدما وفقناك على تبليغ الرسالة، وأيدناك بالآيات الموردة المنزلة في موارد الأحكام { رفعنا لك ذكرك } [الشرح: 4] حيث قرنا اسمك باسمنا، وخلفناك عنا واخترناك لخلافتنا ونيابتنا؛ لذلك أنزلنا في شأنك:

من يطع الرسول فقد أطاع الله

[النساء: 80]،

إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله

[الفتح: 10] إلى غير ذلك من الآيات، وأي رفع وكرامة أعلى وأعظلم من ذلك؟!

ناپیژندل شوی مخ