595

تفسیر السلمی

تفسير السلمي

ایډیټر

سيد عمران

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2001م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

ژانرونه
General Exegesis
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

قال ابن عطاء : يحتاج قائل كلمة التوحيد إلى ثلاثة أنوار : نور الهداية ونور الكفاية | ونور الرعاية والعناية فمن من الله عليه بانوار الهداية فهو معصوم من الشرك والنفاق | ومن من عليه بانوار الكفاية فهو معصوم من الكبائر والفواحش ومن من الله عليه بأنوار | الرعاية والعناية فهو محفوظ من الخطرات الفاسدة والحركات التي هي لأهل الغفلات | | فالنور الأول للظالم والنور الثاني للمقتصد والنور الثالث للسابق .

سمعت النصرآباذي يقول : القرب من الدرجات العلى والمقامات الارفع بالإرث | والإرث بصحة النسب فمن صحح النسبة وجد الميراث ولا يأخذ ميراث الحق إلا من | نسبة الحق وإلى الحق دون الأنساب والوسايط ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : ' يقول الله | عز وجل : اليوم ارفع نسبي واضع نسبكم ، أين المتقون ' .

قال الواسطي - رحمة الله عليه -

﴿أورثنا الكتاب

أورثهم علما حين علمهم | بنفسه فقال :

﴿الرحمن علم القرآن

.

قال القاسم في هذه الآية : ليس كل ما اصطفيناه لمعنى يتم له المعاني اجمع إلا أن | يتم له ذلك فيتم له الا تراه يقول : ^ ( فمنهم ظالم لنفسه * فهو من الاصطفائية على | الطرف .

قال أيضا : في هذه الآية ^ ( فمنهم ظالم لنفسه ) ^ قال المكلف لها ما لا تطيق من | الطاعة يعني ما فوق الطاعة من الطاعة .

وقال ^ ( المقتصد ) ^ المتوسط في الفعل ^ ( والسابق ) ^ هو الفاعل بلا احتباء ولا عدد | فالظالم ها هنا محمود وإن كان اللفظ فيه مذموما .

قال القاسم : في قوله ^ ( أورثنا الكتاب ) ^ أي ابقينا بركة الكتاب على أما انزلناه عليهم | وهم المصطفون لم يحرم الظالم بركة الكتاب لظلمه ولا المقتصد ولا السابق كل نال منه | حظه فالمحروم من حرم حظه منه اجمع .

مخ ۱۶۴