تفسیر السلمی
تفسير السلمي
ایډیټر
سيد عمران
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1421هـ - 2001م
د خپرونکي ځای
لبنان/ بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تفسیر السلمی
Al-Sulami (d. 412 / 1021)تفسير السلمي
ایډیټر
سيد عمران
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1421هـ - 2001م
د خپرونکي ځای
لبنان/ بيروت
قال بعضهم : الإسلام للظالمين والإيمان للمقتصدين والإحسان للسابقين .
وقال محمد بن علي الإيمان للظالمين والمعرفة للمقتصدين والحقيقة للسابقين .
وقال أبو يزيد رحمة الله عليه الظالم في ميدان العلم والمقتصد في ميدان المعرفة | والسابق في ميدان الوجد .
قال ابن عطاء : العبادة غاية الظلم لنفسه والعبودية غاية المقتصدين ونهايتهم والعبودية | تحقيق ومشاهدة للسابقين .
قال ابن عطاء - رحمة الله عليه - : الظالم معذور والمقتصد معاتب والسابق ناج | مقرب .
قال الجنيد - رحمة الله عليه - : الظالم مضروب بسوط الغفلة مقتول بسيف الأمل | مطروح على باب الرحمة والمشيئة ، والمقتصد مضروب بسوط الندامة مقتول بسيف | الحسرة مطروح على باب الفقر والسابق مضروب بسوط المحبة مقتول بسيف الشوق | مطروح على باب المشاهدة والبشرى واللقاء .
قال ابن عطاء : قدم الظالم كي لا ييأس من فضله . وقال : السابق مقدم بسبقه لكن | اظهر لطفه وكرمه بتقديم الظالم ليعرفوا كرمه ويرجعوا إليه .
قال الجنيد - رحمة الله عليه - : الظالم لنفسه وهو على وجهين أحدهما يظلم نفسه | فيحرمها حظها من الدنيا وظالم لنفسه يحرمها حظها من الآخرة فالظالم لنفسه الذي | يحرمها حظها من الشهوات والإرادات من حظوظ الدنيا وظالم لنفسه بأن حرمها شهوة | الآخرة حتى لا يطلب الجنة والثواب لأجل نفسه فإن كليهما من حظوظ النفس بل طلب | ربه على غير حظ للنفس فيه فهذا الظالم على هذا المعنى مقدم على المقتصد والسابق | فإن المقتصد والسابق طالبان حظوظهما وواقعان مع انفسهما ذا واقف مع نفسه وذا | واقف مع اقتصاده وهذا ظلم نفسه وأفناها ومنعها حظوظها فهو فان عن حظوظه فلذلك | يسبق السابقين .
مخ ۱۶۳
د ۱ څخه ۸۶۴ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ