تفسیر السلمی
تفسير السلمي
ایډیټر
سيد عمران
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1421هـ - 2001م
د خپرونکي ځای
لبنان/ بيروت
قال سهل : خوف الأقرب منك ، واخفض جناحك إلا بعد من دلهم علينا بألطف | الدلالة ، واخبرهم أني جواد كريم . | | سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت أبا القاسم البزاز يقول : قال ابن عطاء | رحمه الله في قوله :
﴿واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين﴾
قال : لين لهم جانبك | فإنهم على حد الرسم بالعبادة لا التحقيق به ولا مثوبة على الله اشد من قارئ أليس | قميص النسك .
قوله تعالى : ^ ( فإن عصوك فقل إنى برئ مما تعملون ) ^ < <
الشعراء : ( 216 ) فإن عصوك فقل . . . . .
> > [ الآية : 216 ] .
قال الحسين : تبرى كل نبي عن من عصاه من ذريته إلا النبي صلى الله عليه وسلم لشرف محله | فقال : فإن عصوك أي : خالفوك بعد الإقرار بارتكاب محرم فقل ' إني بريء من | أعمالكم لا يرى منكم فإن لك محل الشفاعة والشفاعة تزيل عنهم ظلمات المعاصي ' .
قوله تعالى : وتوكل على العزيز الرحيم > 2 <
الشعراء : ( 217 ) وتوكل على العزيز . . . . .
> > [ الآية : 217 ] .
قال الجنيد رحمه الله : التوكل أن تقبل بالكلية على ربك وتعرض بالكلية عما دونه | بالكلية فإن إليه حاجتك في الدارين .
سمعت عبد الله الرازي يقول : سمعت أبا عثمان يقول : التوكل مشتق من أصله ، | وأصله أن الله وكيل على كل شيء والوكيل هو الله ، وهو الكافي في جميع خلقه ، | فالتوكل هو الاكتفاء بالله مع الاعتماد عليه ، والاستغناء به عن جميع خلقه لأن من | سواه محتاج إليه ، وهو الغني الذي لم يزل ، ولا يزال غنيا .
سمعت أبا عمر بن مطر يقول : سمعت أبا بكر البردعي يقول : سمعت النهرجوري | يقول : المتوكل على الحقيقة ، والصحة قد رفع مؤنته عن جميع الخلق فلا يشكو ما به | ولا يذم من منعه ، ولا يرى المنع والعطاء إلا من قبل الله .
قال الجنيد رحمه الله : علامة التوكل انقطاع المطامع .
قال أبو يزيد رحمه الله : التوكل كلما لحظته وجدته . | وقال : التوكل قلت : عاش بلا علاقة .
وقال : التوكل أن تفنى تدبيرك ، في تدبيره ، وترضى بالله وكيلا مدبرا .
قال الواسطي رحمه الله : في قوله : الذي يراك حين تقوم > 2 <
الشعراء : ( 218 ) الذي يراك حين . . . . .
مخ ۸۲