512

تفسیر السلمی

تفسير السلمي

ایډیټر

سيد عمران

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1421هـ - 2001م

د خپرونکي ځای

لبنان/ بيروت

ژانرونه
General Exegesis
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

قوله تعالى : قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين > 2 <

الشعراء : ( 136 ) قالوا سواء علينا . . . . .

> > [ الآية : 136 ] .

قال الواسطي رحمه الله : من جرى عليه مختوم قضاء الشقاوة فإن الموعظة لا تؤثر | فيه لأن سمعه مسدود عن دخول الموعظة فيه ، وقلبه معرض عن قبولها قد أخبر الله | تعالى عن صفتهم ، فقال : ^ ( سواء علينا اوعظت أو لم تكن من الواعظين ) ^ .

قوله تعالى : إنما أنت من المسحرين > 2 <

الشعراء : ( 153 ) قالوا إنما أنت . . . . .

> > [ الآية : 153 ] .

قال سهل : المخدوعين بأماني الدنيا الفانية ، والنفس الطاغية .

قوله تعالى : نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين > 2 <

الشعراء : ( 193 - 194 ) نزل به الروح . . . . .

> > [ الآية : 193 ، | 194 ] .

قال : ما انزله على قلبه جبريل جعله محلا للإنذار لا للتحقيق والحقيقة هو ما تلقفه | من الحق فلم يخبر عنه ، ولم يشرف عليه خلق من الجن ، والإنس ، ومن | الملائكة . . . ما أطاق ذلك أحد سواه ، وما انزل جبريل جعله للخلق فقال : ' لتكون | من المنذرين ' بما انزل به جبريل على قلبك لا من المتحققين به فإنك متحقق فيما جئناك | به ، خاطبناك به على مقام لو شاهدك فيه جبريل لاحترق عليه السلام .

قوله تعالى : أفرأيت إن متعناهم سنين > 2 <

الشعراء : ( 205 ) أفرأيت إن متعناهم . . . . .

> > [ الآية : 205 ] .

قال يحيى بن معاذ : اشد الناس غفلة من اغتر بحياته الفانية والتذ بمراداته الواهية . | وسكن إلى مألوفاته والله يقول :

﴿أفرأيت إن متعناهم سنين

.

قوله تعالى : إنهم عن السمع لمعزولون > 2 <

الشعراء : ( 212 ) إنهم عن السمع . . . . .

> > [ الآية : 212 ] .

قال سهل : استماع القرآن ، والفهم فيه ، وتعظيم محل الأوامر ، والنواهي .

قال ابن عطاء رحمه الله : يسمعون ولا يفهمون كما أخبر الله عن قولهم : إنهم | ينظرون ولا يرون كذلك هم لا يسمعون ، ولا يفهمون لأنهم عن السمع لمعزولون حرموا | فهم معاني السماع .

وقال جعفر : هو أن يسمع المواعظ فلا يتعظ بها .

قوله تعالى : وأنذر عشيرتك الأقربين > 2 <

الشعراء : ( 214 ) وأنذر عشيرتك الأقربين

> > [ الآية : 214 ] .

مخ ۸۱