ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تفسیر د قران کریم
الطبراني (d. 360 / 970)تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني
قوله تعالى : { يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذآ أجبتم قالوا لا علم لنآ } يعني يوم القيامة ، ونصب (يوم) على إضمار اذكروا واحذروا ، ويحتمل أنه انتصب بقوله { واتقوا الله } ، والسؤال للرسل توبيخ للذين أرسلوا إليهم ، كما في قوله تعالى{ وإذا الموءودة سئلت }[التكوير : 8] إنما تسأل الموءودة لتوبيخ قاتلها.
وأما قول الرسل : (لا علم لنا) ، فقال ابن عباس والحسن والسدي ومجاهد : (إن هذا الجواب إنما يكون في بعض مواطن القيامة ، وذلك عند زفرة جهنم ، وجثو الأمم على الركب ، لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا قال : نفسي نفسي ، فعند ذلك تطير القلوب من أماكنها ، فتقول الرسل من شدة هول المسألة وهول الموطن : لا علم لنا) { إنك أنت علام الغيوب } ؛ ترجع إليهم عقولهم ، فيشهدون على قومهم أنهم بلغوهم الرسالة ، وأن قومهم كيف ردوا عليهم.
فإن قيل : كيف يصح ذهول العقل مع قوله تعالى{ لا يحزنهم الفزع الأكبر }[الأنبياء : 103] قيل : إن الفزع الأكبر دخولهم جهنم. وعن ابن عباس : (أن معنى : لا علم لنا ؛ أي لا علم لنا إلا ما علمتنا) ، فحذف الاستثناء. وقيل : معناه : لا علم لنا بتفصيل الأمور.
مخ ۲۰۲