تفسیر د قران کریم

الطبراني d. 360 AH
108

تفسیر د قران کریم

تفسير القرآن العظيم المنسوب للإمام الطبراني

ژانرونه

تفسیر

[113]

قوله تعالى : { وقالت اليهود ليست النصارى على شيء }. قال ابن عباس : (صدق كل واحد من الفريقين ، ولو حلف على ذلك أحد ما حنث ، وليس أحد من الفريقين على شيء). قوله تعالى : { وهم يتلون الكتاب } ؛ أي وكلا الفريقين يقرأون كتاب الله ، ولو رجعوا إلى ما معهم من الكتاب لما اختلفوا.

قوله تعالى : { كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم } ؛ أي للذين ليسوا من أهل الكتاب ؛ نحو المجوس ومشركي العرب. يقولون أيضا : لن يدخل الجنة إلا من كان على ديننا. وقيل : أراد بالذين لا يعلمون آباءهم الذين مضوا. وقال مقاتل : (هم مشركو العرب ؛ قالوا في محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه : ليسوا على شيء من الدين). وقال ابن جريج : (قلت لعطاء : كيف قال الذين لا يعلمون ؟ من هم ؟ قال : أمم كانت قبل اليهود والنصارى) مثل قوم نوح ؛ وقوم هود ؛ وصالح ؛ ولوط ؛ وشعيب ؛ ونحوهم. قالوا في أنبيائهم : ليسوا على شيء ، وإن الدين ديننا.

قوله تعالى : { فالله يحكم بينهم يوم القيامة } ؛ أي يقضي بين اليهود والنصارى والمشركين يوم القيامة ؛ أي يريهم من يدخل الجنة عيانا ؛ ومن يدخل النار عيانا. قوله تعالى : { فيما كانوا فيه يختلفون } ؛ يعني من الدين.

مخ ۱۰۸