587

11- أهل البيت:

الحسين بن علي سيد الشهداء

ح 49: حديث الاسراء: خرجت علي منها (من شجرة من نور) حوراء كأن أجناحها مقاديم أجنحة النسور فقلت: لمن أنت؟ فبكت وقالت: لابنك المقتول ظلما.

ح 91 و92: الصادق: أكبر الكبائر سبع فينا نزلت ومنا استحلت: الشرك ... وقتل النفس ... وأما قتل النفس فقتل الحسين وأصحابه.

ح 219: الصادق: كان الحسين مع أمه تحمله فأخذه النبي وقال: لعن الله قاتلك وسالبك والمتوازرين عليك وحكم الله بيني وبين من أعان عليك. قالت: يا أبة أي شيء تقول؟ قال: ذكرت ما يصيب بعدي وبعدك من الأذى والظلم ... وهو في عصبة كأنهم نجوم السماء يتهادون إلى القتل وكأني انظر إلى معسكرهم وموضع رحالهم ... دار كرب وبلاء على الأمة يخرج عليهم شرار أمتي ... تبكيه السماوات والأرض ... يأتيه قوم من محبينا ليس في الأرض أعلم بالله ولا أقوم بحقنا منهم ... أما ترضين أن يكون ابنك من حملة العرش ... فما ترين الله صانع بقاتل ولدك ...

أما ترضين أن تبكي له الملائكة ويأسف عليه كل شيء ... من أتاه زائرا في ضمان الله ... وبمنزلة من حج واعتمر ولم يخل من الرحمة طرفة عين وإذا مات مات شهيدا وإن بقي لم تزل الحفظة تدعو له ولم يزل في حفظه حتى يفارق الدنيا ...

ح 345: إتيانه مسجد النبي واعتراضه على مروان وكلامه في شيعة علي وشيعة بني أمية.

ح 362 و578: رسول الله وحكايته مرور فاطمة في الحشر عليه فتجده مقطوع الرأس ... فيقول الحسن: هذا أخي إن أمة أبيك قتلوه وقطعوا رأسه فيأتيها النداء من الله: ... أني ادخرت لك عندي تعزية بمصيبتك فيه ...

ح 367 و368: عد الصادق إياه في الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق.

ح 456: أم سلمة لعنت أهل العراق وقالت: قتلوه لعنهم الله غروه وخذلوه ... وذكرت حديث الكساء.

ح 587: في حديث النبي لفاطمة عن القيامة: ... فتقولين: يا رب أرني الحسن والحسين فيأتيانك، وأوداج الحسين تشخب دما ... فيغضب الجليل ... ثم يخرج فوج من النار فيلتقط قتلة الحسين وأبناءهم وأبناء أبناءهم (لأن أبناءهم وأبناء أبناءهم) كانوا أشد على أولياء الحسين من آبائهم الذين حاربوا الحسين فقتلوه فيسمع شهيقهم في جهنم.

ح 689: الصادق: (الراجفة) الحسين في 95 ألفا.

721: سؤال الحارث الأعور منه عن تفسير آيات من سورة الشمس.

مخ ۶۵۴