562

أعدائنا وربع حلال وحرام وربع فرائض وأحكام (وإن الله أنزل في علي كرائم القرآن).

ح 4: ابن عباس: ما نزلت (يا أيها الذين آمنوا)* إلا كان علي رأسها. وح 5 عن مجاهد: فان لعلي سابقته. وح 6 عن الباقر: إلا وعلي أميرها وشريفها.

ح 38: أمير المؤمنين: إني لأعلم بالقرآن من أهل القرءان ... سلوني عنه فإن فيه بيان كل شيء فيه علم الأولين والآخرين وإن القرءان لم يدع لقائل مقالا (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم) ... رسول الله ... منهم، أعلمه الله إياه فعلمنيه ثم لا تزال في عقبنا إلى يوم القيامة.

ح 76: الباقر أو الصادق: (بحبل من الله) : كتابه.

ح 147: أمير المؤمنين: كتبت سورة المائدة باملاء رسول الله وجبريل.

ح 238 إلى 245: أمير المؤمنين: والله ما نزلت آية في ليل أو نهار ... إلا وقد عرفت أي ساعة نزلت وفيمن نزلت، وما من قريش رجل ... إلا وقد نزلت فيه آية تسوقه إلى الجنة أو تقوده إلى نار.

ح 351: الباقر: إنما على الناس أن يقرءوا القرءان كما أنزل فإذا احتاجوا إلى تفسيره فالاهتداء بنا وإلينا.

ح 530: رسول الله لعلي: لا تخرج (بعدي) حتى تؤلف كتاب الله كي لا يزيد فيه الشيطان ولا ينقص ... فلم يضع رداءه حتى جمعه فلم يزد فيه ولم ينقص.

ح 166: الباقر: القرءان نزل أثلاثا فثلث فينا وثلث في عدونا وثلث فرائض وأحكام، ولو أن آية نزلت في قوم ثم ماتوا أولئك ماتت الآية إذا ما بقي من القرءان شيء، إن القرءان يجري من أوله إلى آخره ومن آخره إلى أوله ما قامت السماوات والأرض، فلكل قوم آية يتلونها (هم منها في خير أو شر).

ح 112: رسول الله: أوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي إني سألت الله أن لا يفرق بينهما حتى يوردهما على الحوض فأعطاني ذلك.

ح 327: الصادق: كان رسول الله من أحسن الناس صوتا بالقرآن ...

ح 412: في حديث الرسول عن السابقين من عترته وأوصافهم: فيحيون كتاب ربي وسنتي وحديثي ويميتون البدع ...

4- أهل البيت:

محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين

ح 15: قول الصادق في ابتداء خلقهم واشتقاق أسمائهم وتعليم آدم بها وجعل الفضل للخمسة الذين لم يجعل الله لا بليس عليهم سلطانا.

ح 16: قول النبي في توسل آدم بالخمسة وقبول الله توبته بعد دعائه وتوسله بهم.

ح 47 و48: حديث الاسراء: يا محمد خلقتك وخلقت عليا وفاطمة والحسن والحسين أشباح

مخ ۶۲۹