تفسير فرات الكوفي
تفسير فرات الكوفي
أمط [أميط] عني اللؤم والرقاعة
غديت بالبر له صناعة
إني سأعطيه ولا أنهيه ساعة
أرجو إن أطعمت من مجاعة
أن ألحق الأخيار والجماعة
وأدخل الجنة لي شفاعة (1)
فأعطوه طعامهم وباتوا على صومهم لم يذوقوا إلا الماء فلما أمسوا قامت الجارية إلى الصاع الثاني فعجنته وخبزت [منه] أقراصا وإن عليا صلى مع النبي ص ثم أقبل إلى منزله ليفطر فلما وضع بين أيديهم الطعام وأرادوا أكله إذا يتيم قد قام بالباب فقال [وقال] السلام عليكم يا أهل بيت محمد [إني أنا] يتيم من يتامى المسلمين أطعموني أطعمكم الله من موائد الجنة قال فألقى علي وألقى القوم من بين أيديهم الطعام وأنشأ علي بن أبي طالب ع [وهو يقول]
فاطم بنت السيد الكريم
بنت نبي ليس بالزنيم
قد جاءنا الله بذي اليتيم
ومن يسلم فهو السليم
حرمت الجنة على اللئيم
لا يجوز [على] الصراط المستقيم
طعامه الضريع في الجحيم
فصاحب البخل يقف ذميم (2)
(1). في أ، ر: يا بن عم. ن: وطاعة. وفي أ، ر: ما لي من لؤم ولا رضاعة. ب: وضاعة. وفي ر: هديت بالبر.
وفي ش: اعطيه ولا ندعه ساعة. ر: بساعة. ب: لأعطيه. ب: إن طمعت. ر: من مخافة. ر: بالاخيار.
وفي الثعلبي:
أمرك يا ابن العم سمع طاعة
ما بي من لؤم ولا ضراعة
عذب من الخير له صناعة
أطعمه ولا أبالي الساعة
أرجو إذا أشبعت ذا مجاعة
ان الحق الأخيار والجماعة
وأدخل الجنة ولي شفاعة
وفي ش:
أمرك عندي يا ابن عم طاعة
ما بي من لؤم ولا ضراعة
أعطيه ولا ندعه ساعة
نرجو له الغياث في المجاعة
ونلحق الأخيار والجماعة
وندخل الجنة بالشفاعة
(2). وفي الأمالي بعد المقاطع الثلاثة:
من يرحم اليوم فهو رحيم
موعده في الجنة النعيم
حرمها الله على اللئيم
وصاحب البخل يقف ذميم
تهوى به النار إلى الجيم
شرابه الصديد والحميم
-
مخ ۵۲۲