422

عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه في قوله [تعالى] مرج البحرين يلتقيان @HAD@ قال [أمير المؤمنين] علي [بن أبي طالب] وفاطمة [ع] يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان

ولا يبغضهم إلا كافر فكونوا مؤمنين بحب أهل البيت ولا تكونوا كفارا ببغض أهل البيت فتلقوا في النار

(603) - قال حدثني محمد بن أحمد بن علي الكسائي معنعنا عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه [وقد سئل] يوما في محفل من المهاجرين والأنصار في قوله عز وجل [تعالى] بينهما برزخ لا يبغيان @HAD@ قال لا يبغي علي على فاطمة ولا تبغي فاطمة على علي ينعم علي بما أعد الله له وخصه من نعيمه بفاطمة اتصل معهما ابناهما حافين بهما منهم فيصل من النور كالحجال خصوا به من بين أهل الجنان يقف علي من النظر إلى فاطمة فينعم وإلى ولديه فيفرح والله يعطي فضله من يشاء وهذا أوسع وأرحم وألطف ثم قرأ هذه الآية يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم

[ع] من غير تكلف وكل في أماكنه ونعيمه مد بصره

فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان

(604) - قال حدثني إسماعيل بن إبراهيم معنعنا عن ميسرة بن فلان الشك من الحسن قال سمعت علي بن موسى الرضا ع [وهو] يقول [لا] والله لا يرى في النار منكم اثنان أبدا لا والله

(603). هذه الرواية كانت بالأصل في سورة الدهر ح 8.

(604). وفي أ، ب: ولو لم يغير فيها. وفي (ر) يساعد رسم الخط ما أثبتناه إلا أنه غير منقوط وفي رواية الصدوق: ولو لم يكن. ولفظة (الشك) لم ترد في ر. وفي أ: عن الحسين. ب: الحسين.

ورواه الصدوق في بشارات الشيعة عن ما جيلويه عن محمد بن يحيى عن حنظلة عن ميسرة قال سمعت ... مثله مع زيادة في بعض ألفاظه.

وسند الرواية ضعيف ومتنها باطل من وجوه.

وما جيلويه هو محمد بن علي القمي ومحمد بن يحيى هو أبو جعفر العطار وحنظلة هو ابن زكريا القزويني ظاهرا وميسرة مجهول.

مخ ۴۶۱