409

بنت مزاحم فإذا صرت في أعلى المنبر أتاك جبرئيل ع فيقول [فقال] لك يا فاطمة سلي حاجتك فتقولين يا رب أرني الحسن والحسين فيأتيانك وأوداج الحسين تشخب دما وهو يقول يا رب خذ لي اليوم حقي ممن ظلمني فيغضب عند ذلك الجليل ويغضب [تغضب] لغضبه جهنم والملائكة أجمعون فتزفر جهنم عند ذلك زفرة ثم يخرج فوج من النار فيلتقط [ويلتقط] قتلة الحسين وأبناءهم وأبناء أبنائهم [و] يقولون يا رب إنا لم نحضر الحسين [ع] فيقول الله لزبانية جهنم خذوهم بسيماهم بزرقة الأعين وسواد الوجوه خذوا بنواصيهم فألقوهم في الدرك الأسفل من النار @HAD@ فإنهم كانوا أشد على أولياء الحسين من آبائهم الذين حاربوا الحسين فقتلوه فيسمع شهيقهم في جهنم ثم يقول جبرئيل ع يا فاطمة سلي حاجتك فتقولين يا رب شيعتي فيقول الله قد غفرت لهم فتقولين يا رب شيعة ولدي فيقول الله قد غفرت لهم فتقولين يا رب شيعة شيعتي فيقول الله انطلقي فمن اعتصم بك فهو معك في الجنة فعند ذلك يود الخلائق أنهم كانوا فاطميين فتسيرين ومعك شيعتك وشيعة ولدك وشيعة أمير المؤمنين آمنة روعاتهم مستورة عوراتهم قد ذهبت عنهم الشدائد وسهلت لهم الموارد يخاف الناس وهم لا يخافون ويظمأ الناس وهم لا يظمئون فإذا بلغت باب الجنة تلقتك اثنا عشر ألف حوراء لم يتلقين [يلتقين] أحدا [كان] قبلك ولا يتلقين [يلتقين] أحدا [كان] بعدك بأيديهم حراب

والياقوت أزمتها من لؤلؤ رطب على كل نجيبة نمرقة من سندس منضود فإذا دخلت الجنة تباشر بك أهلها ووضع لشيعتك موائد من جوهر على أعمدة من نور فيأكلون منها والناس في الحساب وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون @HAD@ فإذا استقر أولياء الله في الجنة زارك آدم ومن دونه من النبيين وإن في بطنان الفردوس للؤلؤتان من عرق واحد لؤلؤة بيضاء ولؤلؤة صفراء فيها قصور ودور في كل واحدة سبعون ألف دار البيضاء منازل لنا ولشيعتنا- والصفراء منازل لإبراهيم وآل إبراهيم قالت يا أبت فما كنت أحب أن أرى يومك وأبقى

(1). ر، أ: جراب.

(2). ان. ولا أبقى. والمثبت من خ. وفي (أ، ب) في نهاية الحديث التي هي نهاية السورة أيضا: صدق الله وصدق رسول الله.

مخ ۴۴۶