390

تفسير فرات الكوفي

تفسير فرات الكوفي

سیمې
عراق

عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه قال بعث رسول الله ص الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى بني وليعة قال وكانت بينه وبينهم شحناء في الجاهلية قال فلما بلغ إلى بني وليعة استقبلوه لينظروا ما في نفسه قال فخشي القوم فرجع إلى النبي ص فقال [يا رسول الله] إن بني وليعة أرادوا قتلي ومنعوا لي [إلي] الصدقة فلما بلغ بني وليعة الذي قال لهم الوليد بن عقبة عند رسول الله ص أتوا رسول الله ص فقالوا يا رسول الله لقد كذب الوليد ولكن [كان] بيننا وبينه شحناء في الجاهلية فخشينا أن يعاقبنا بالذي بيننا وبينه قال فقال النبي [رسول الله] لتنتهن يا بني وليعة أو لأبعثن إليكم [لكم] رجلا عندي كنفسي يقتل مقاتليكم ويسبي ذراريكم هو هذا حيث ترون ثم ضرب بيده على كتف [أمير المؤمنين] علي [بن أبي طالب ع] وأنزل الله في الوليد آية يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين

ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون. فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم

(564) - قال حدثنا أبو القاسم الحسني [الحسيني] قال حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي قال حدثنا جعفر بن محمد الفزاري قال حدثنا محمد بن الحسين يعني الصائغ قال حدثنا أيوب عن إبراهيم بن أبي البلاد عن سدير الصيرفي قال إني لجالس بين يدي أبي عبد الله ع أعرض عليه مسائل أعطانيها أصحابنا إذ عرضت بقلبي مسألة فقلت له مسألة خطرت بقلبي الساعة قال وليس في المسائل قلت لا قال وما هي قلت قول أمير المؤمنين ع إن

(564). قول أمير المؤمنين المذكور في الحديث معروف مشهور وقد ورد في الكتاب هذا غير مرة منها ما تقدم في ذيل الآية 30/ البقرة وتقدم آنفا تحت الرقم 561 ما يشبهه في حديث أنس عن النبي (صلى الله عليه وآله).

سدير بن حكيم كوفي عده ابن شهرآشوب في خواص أصحاب الصادق وله ترجمة في لسان الميزان ضعفه بعض ووثقه آخرون.

مخ ۴۲۷