325

تعليق الفرائد په تسهيل الفوائد

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

ایډیټر

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

خپرندوی

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

ژانرونه
Grammar
تتبعها. انتهى. وهذا معى ركيك لا يناسب هذا المقام، ورواية المحدثين صحيحة على الإتباع، وإذا كانوا يقولون: حسن بسن. فيأتون بكلمة تامة للتناسب والتسجيع، فلأن يغيروا جزء كلمة لها معنى لذلك أخف وأسهل. والثاني كقولهم: أخذه ما قدُم وحدُث - بضم الدال من حدث - فغيروه عن وزن فعل بفتح العين إلى فعُل بضمها لطلب / مشاكلته لقدم، وكذلك نحو: هنأه ومرأه، فإنه لا يقال في الإفراد إلا أمرأه، فلما قرنوه بهنأه طلبوا مشاكلة وزنه، فحذفوا الهمزة وقالوا: مرأه.
«ومن البارز المتصل في الجر والنصب ياء للمتكلم» احترازًا من ياء المخاطبة نحو: ﴿ربي أكرمن﴾ «وكاف مفتوحة للمخاطب» نحو: ﴿وما ودعك ربك﴾، ولا يرد عليه كاف (ذلك)، فإنها للخطاب لا للمخاطب. «ومكسورة للمخاطبة» نحو: ﴿جعل ربك تحتك﴾ الآية، ﴿إن الله اصطفاك وطهرك﴾ «وها» أي مجموع هذا اللفظ، وهو الهاء والألف «للغائبة» نحو: (والشمس وضحاها، والقمر إذا تلاها، والنهار إذا

2 / 46