ووزن» فالأول كما وقع في الحديث أنه ﵊ قال لنسائه: (لأيت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأديب تنبحها كلاب الحوأب) أراد: الأدب، فأظهر الإدغام لأجل (الحوأب).
والجمل الأدب هو الكثير الوبر.
وفي حديث عذاب القبر: (لا دريت ولا تليت) بقلب واو تلوت ياء لتشاكل دريت، وقال الخطابي: يقوله المحدثون تليت، هكذا والصواب [ولا] ائتليت، تقديره: افتعلت، أي لا استطعت، من قولك: ما ألوت هذا الأمر. وفيه وجه آخر، وهو أن يقال: ولا اتليت - يعني بتشديد التاء الأولى - قال: والمعنى الدعاء عليه بأن لا تتلي، إبله، أي لا يكون لها أولاد تتلوها، أي