295

طبقات الصوفیه

طبقات الصوفية

ایډیټر

مصطفى عبد القادر عطا

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1419هـ 1998م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
Ranks of the Sufis
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

6 - قال ، وسمعت ابن أبى سعدان ، يقول : ) ) من قابله بأفعاله ، قابلع بعدله ؛ ومن قابله بأفلاسه ، قابله بفضله . ولا عمل اتم من الصدق ، ولا أنور ولا أبلغ منه ؛ وقد قال الله عز وجل : ) ليسأل الصادقين عن صدقهم ( . تراه يقوم بحقيقة صدقه ؟ أو بالجوابعن سؤاله ؟ ؛ والآنبياء عجزوا حيث سئلوا : ) ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا ( .

7 - قال وسمعته يقول : ) ) الصابر على رجائه لايقنط من فضله ( ( .

8 - قال ، وسمعت أبا بكر بن أبى سعدان ، يقول : ) ) الاعتصام بالله هو الامتناع به من الغفلة والمعاصى ، والبدع والضلالات ( ( .

9 - قال ، وسمعته يقول : ) ) من جلس للمناظرة - على الغفلة - لزمته ثلاثة عيوب : أولها جدال وصياح ، وهو المنهى عنه . واوسطهما حب العلو على الخلق ، وهو المنهى عمه . وأخرها الحقد والغضب ، وهو المنهى عنه .

ومن جلس للمناصحة ، فإن أول كلامه موعظة ، وأوسطه دلالة ، وآخره بركة ( ( .

10 - قال ، وسمعت أبا بكر بن أبى سعدان ، يقول : ) ) من لم ينظر فى التصوف فهو غبى ( ( .

11 - قال ، وسمعت أبا بكر بن أبى سعدان ، يقول : ) ) إذا بدت الحقائق سقطت آثار الفهوم والعلوم وبقى لها الرسم الجارى لمحل الأمر وسقط منه حقائقها ( ( 12 - قال ، وسمعت ابن أبى سعدان ، يقول : ) ) خلقت الارواح من النور ، وأسكنت ظلم الهياكل . فإذا قوى الروح جانس العقل ، وتواترت الانوار ، وازالت عن الهياكل ظلمتها ؛ فصارت الهياكل روحانية بأنوار الروح والعقل ؛ فانقادت ، ولزمت طريقها ؛ ورجعت الأرواح إلى معدنها من الغيب ، تطالع مجارى الاقدار . فهذه تطالع الجارى من الاقدار ، وهذه ترضى بموارد القضاء والقدر . وهذا من لطائف الاحوال ( ( .

مخ ۳۱۸