============================================================
أيو حفص عمر ين محمد بن حسين اليجاي المعروف بالمشرع كان فقيها عالما عارفا محققا، ولكثرة اشتغاله بالعلم وشهرته بذلك عرف بالمشرع، وكان مع كمال العلم صواما قواما صاحب عبادة وزهادة وصلاح ظاهر، وكان له ولد اسمه أبو بكر، كان فقيها صالحا كثير التحري في الطهارة لا يغسل ثيابه إلا هو بنفسه، ولا يثق أحدا على ذلك، وكان كثير التلاوة للقرآن وكان يعلم الصبيان محتسبا من غير عوض والفقيه المشرع المذكور هو أول من انتقل إلى قرية البرزة من الفقهاء بني البجلي وتديرها، وله بها ذرية أخيار صالحون أهل علم وصلاح نفع الله بهم أجمعين.
بو حفص عمر بن آبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن التاشري كان فقيها عالما عاملا عارفا مجودا وهو أول من قدم مدينة زبيد من الناشريين واشتغل فيها بالعلم على جماعة من أهلها، ومن الوافدين إليها حتى برز على أقرانه، وكان غالب اشتغاله على الفقيه الولي الكبير اسماعيل بن محمد الحضرمي مقدم الذكر نفع الله به، وكان الفقيه يحبه ويثني عليه، وكان قد أوصاه بصلاة ركعتين في جوف الليل، ثم سأله عنهما بعد مدة فقال: ما تركتهما ولا ليلة عرسي، فقام إليه الفقيه اسماعيل وقبل بين عينيه، وكان الفقيه عمر المذكور مع كمال العلم عابدا زاهدا ورعا متواضعا، وكان أشبه الناس بشيخه الفقيه إسماعيل، وكانت وفاته سنة ست وسبعين وستمائة على القرب من وفاة شيخه المذكور، وكان ولده عبدالله من العلماء العاملين، وقد تقدم ذكره في العبادلة رحمهم الله تعالى امين.
او حفص عمر ين محمد بن غليس بضم الغين المعجمة وفتح اللام وسكون المثناة من تحت ثم سين مهملة، كان المذكور من كبار عباد الله الصالحين، يقال أنه أوتي الإسم الأعظم، قال الجندي:
مخ ۲۳۹