============================================================
ق البا الب او آحمد بدر بن آحمد بن بدر الغيتي نسبة إلى الشيخ أبي الغيث بن جميل، نفع الله به، كان فقيها عالما فرضيا، ومن كبار الصالحين، أهل العلم والعمل والكرامات الظاهرة جرت له وقائع
مشهورة مع الولاة والعرب، ظهرت فيها كراماته، وأعلنت ولايته، وهو أشهر أهل بيته، وكان جده بدر أحد فقراء الشيخ أبي الغيث بن جميل فقيها صالحا من المنقطعين إلى الله، وكان الغالب عليه الاستغراق بذكر الله تعالى، وهو صاحب الحكاية المشهورة، وذلك أنه كان يوما يحرث في أرض له، فأرسل إليه الوالي جنديا من جند الدولة بسبب الخراج، فتنافس هو وهو فضربه الجندي بخنجر فقتله، فلما بلغ ذلك الشيخ أبا الغيث بن جميل نفع الله به قال: ما في الفقير إلا الكبير، يعني السلطان، فاتفق أن قتل السلطان ذلك اليوم.
ويروى آنه قال: نزل الشارح من المشباب وهو بكسر الميم وسكون الشين المعجمة وقبل الألف وبعده باء موحدة، وهو اسم لخشبات يجعلها الذي يحرس الزرع ليجلس عليها، ذكر ذلك الإمام اليافعي هكذا، وضبطه في كتابه روض الرياحين، وإنما ضبطته خشية أن ينتقل الكتاب إلى من لا يعرف هذا الاصطلاح، فلا يدري ما هو، ومراد الشيخ رحمه الله أنه كان يحرس المملكة، فنزل وترك 15
مخ ۱۱۵