238

Speeches and Lessons of Sheikh Abdul Rahim Al-Tahan

خطب ودروس الشيخ عبد الرحيم الطحان

ژانرونه

وهذا القول من الضال الغوي، المنحرف عن الصراط السوي من ذهاب لبه، وفساد عقله، وانطماس قلبه، وإلا فلو درى ما يقول، لعلم صحة ما أتى به الرسول – ﷺ – فالله – جل وعلا – قدر الأمور، وكتبها في اللوح المسطور، حسبما علم من حال عباده، فربهم بصير غفور، قال الله – جل وعلا –: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ الحديد٢٢-٢٣، قال الحافظ ابن كثير – رحمه الله تعالى –: وهذه الآية الكريمة العظيمة من أدل دليل على القدرية نفاة العلم السابق – قبحهم الله تعالى –.
وقد ثبت عن نبينا – ﷺ – أنه قال: "قدر الله المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة" (١) .
تمت التصحيح إلى هنا *** على الفلاش

(١) انظر تفسير ابن كثير: (٤/٣١٤)، وانظر الحديث في صحيح مسلم – كتاب القدر – باب ٢: (٤/٢٠٤٤) وسنن الترمذي – كتاب القدر – باب ١٨: (٦/٣٢٦)، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب، وانظره في المسند: (٢/١٦٩) وإسناده صحيح كما في تعليق الشيخ شاكر: (١٠/١١٤) ٦٥٧٩، وفي كتاب الشريعة للآجري: (١٧٦)، والاعتقاد للبيهقي: (٥٦) كلهم من رواية عبد الله ابن عمرو – رضي الله تعالى عنهم أجمعين –.

1 / 238