============================================================
على طه الحجبب فلما وصلوا الي المكان فما وجدوا لا طعام ولا اوانى والسبب في ذلك ان عتمان بعد خروج القاضى خلا بنفسه وكب الطعام ورفع الاوانى وأما الملك الصالح بعد خروج الناس من الا كل ومن الشرابات فذ كروا الله فى ذلك المحل وبعد تمام ذكر الله وفروغ المحجلس قال اللهم اجعل هذا البيت عامر بما فيه الى يوم القيامة فلستجاب الله دعاءه وبعد ذلك اراد الانصراف واذا بعتمان أقيل الى السلطان عند قيامه وقال له استنا يا جدع قال السلطان مرحبا بك يا شيح هنمان فقال عتمان انت يا ابو جوطه قلت انها لقمة عرس تاكل وتنسلت يا جدع البيت وحده من فير ونيس ما ينقعش واعا تقول لللاشقر يعمل قيصريه بدكا كين وربع فوق كل صف من الدكاكين وتكون قيصرية ملوك حارة كامله بيونها ود كا كينها محفوظين وتختم لاستساذى على فرمان سلطانى بعدم مرور المحتسب والوالى فيها لا نهار ولا ليل لاجل ما يتشرف مملو كك على مملوك غيرك لانه علوك السلطان وكل حاكم حرص فيها يكون دمه مهدور للجلاوي رغما عل انف القاضى المتقرش وابيك الغلبظ وعين البساوية الدمر وسر المبرقعة ياابو جوطه ان ما كتبت لى ما أقول لا أخليك تطلع الا اعمل خلاصى معك والا اشكيك لام البيت (قال الراوي) فقال الملك الصالح وعليه بذلك يا عتمان هسذا شىء ما فيه ضرر بل انه نافع إن شاء الله تعالى اكتب ياشاهين له فرمان دستور مكرم يعمل كلما شاء وا كتب له اشعار الي كافة الدولة أصحاب الاسلام المطلوق ممنوعين لا احد منهم يطأ ارضا يكون بيترس فيها لسكون ان بيبرس مقدم على جميع ارباب الدولة تظر السلطان اليه (قال الراوي) فعند ذلك كتب الفرمان الملوكي والاشعار السلطانى ووضع العلامه ييده الملك ووضعت اختامهم الوزراء وكبراء الدوله كما ذكرنا وبعد ذلك وكب السلطان ومشى الامير بيبرس في ركابه فأمره بالركوب فركب وسار على اثر السلطان وكان الوزير ثماهين فى الميمتة وايبك في الميبسرة وما زال السلطاق حتى دخل الى شارع السيده زبنب رضى الله عنها
مخ ۴۹۷