496

============================================================

ويقلا وأت واذاهم على هذه الحالات ومثلها الحلاوات فتركوا الجميع واتبعوا الخضارات فرآوها على هذه الصفات فقال ابيك آه يا فاضى كيف نحن نقعد بالجوع والله وبالله أنت رأيك فاسد لو كنا مع بعض شاه كنااكلنا معه فقال القاضى تفضلو ا بناوقام القاضي اولا وتبعوه اصحابة وقال امشوا بالعجلة لاجل ان نلحق سماط السلطان باوزير ايبك قال الوزيرايبك هيا ياعلاى الدين وعلاى الدين يقول هيا يابشتك ويا سنقروتواسائرين حتى وصلوا الى محل السلطان الصالح واذابه اكل واكتفى وقام كل من كان على السماط وسمعوا السلطان يقول الله اللها ولا في الدخول اهل الجنة للجنة واهل النار للنارلان أهل الميين مشوا يمين وأهل الشمال مشو اشمال ياحاج شاهين وأمامن جهة المأكول فى الجنة فان الله حرمها على الكفارو بعد ذلك قال يبرس لسمان كل من أكل فى آتيه من هذه الاوانى ارسلها الى بيته فقال عمان تعالوا يا خدامين ابو جوطه لحضرابو الخير سايس الشهبة فقال له عمان انت ياعم الجدمان ماأ كلتش هات رجالك ولما حضر سياس السلطان قدم لهم طبق ورص عليه أربعة آنية من الموصوف بالذهب المرصع بفصوص المعادن وأمرهم عتمان ان يأخذولم ويمضوا بهم الى سراية السيده فاطمة شجرة الدر وكذلك مثلها الى السيده فاطمة الكردية وفعل كذلك الى سراية الوزير الاغا شاهين الافرم وكذلك أيدمر البهلوان وكافة من له مفهومية فيهم لمحبه الأمير بيبرس حتى فرق جميع الاوانى هذاما كان من عتمان (قال الراوى) وأما ايبك فانه التفت للقاضي وقال له ان كل من اكل طهام بأخذ أوانيه له نحن ترجع الى محلنا ونأحذ أو انى طعامنا ثم انهم رجعوا الى المحل الذى كانوا فيه ينتظرون الاوانى فرأوا على رأى من قال هذين البيتين ساروا وسار الربع يدبه الزي قلت بانو نا بانو فاسأل منازلم يحيبك يافتى فاتو بها وكاهم ما كانوا (قال الراوى) لهذا الكلام العجيب والامر المطرب الغريب صلوا

مخ ۴۹۶