363

============================================================

الى شيء يحمله فقال له عتمان يامولانا وانت تحمل هذا الزير السكبير بما فيه من الماء الكثير فقال له يا اسطى دعني أفرغه لان الماء كثبير فقال لايمكن ذلك وماهى الا شيلتك ومن فسمك ثم ربطه عتمان بالحبال وحمله عليه وسار عتمان خلف الجميع قال الراوى وقد نظرة الناس الى ذلك فصاروا بتفرجون ويتضاحكون ويتكلمون ويقول الآخر انظر يااخي الى القاضي وما فملوا فيه لانه شهد شهادة زور فيقول الآخر هذا رجل ظالم آخذ مني الشهر الذي فرغ ستين فضه فقال الآخر حبسى عشرة ايام بغير حق فقال الآخر انه طلق ذوجي مي وقسد تكلم العالم والقاغى سائر والرسل قدامه كماذكرتا الى ان وصلوا الي مطبخة العسل وتأمل بيبرس فرآى ماذ كرنا فقال لاحول ولا قوة الا بالله الملى العظيم فقال ياعتمان أنا قلت لك ائتنا برجل واحد نائب من طرف القاضى يكتب لنا حجه بشهادة الناس والا هات لنا المحكمة بما فيها فقال عتمان لا يصح الا هكذا ولاى شيء جبت الزير فقال لان قيه ماء بارد فلربما ان آحد منا يشرب لان هدا الماء الذي فى هذا المكان نجس فقال له وهذا القراش والتكك فقال لاجل الجلوس قال والجريد قال عمان لربما يكون آخد عليه ذنب فيضربوه ولاجل آن يبقي لا يحتاج الى شىء فتيسم الأمير من قوله وقال له الله يجازيك بفعلك ثم انه التفت الى الشيخ وسلم عليه وقبل رآسه ويديه وطلب منه السماح في ذلك بعد آن كانت الرسل قد أنزلوا الزير من على ظهر القاضى ثم انه اجلسه الامير وصير عليه الى آن هدا روعه وقال له يا مولانا لا تؤاخذنا باقمال عتمان ولا تتغير منه فقال له يا سيدي اعلم ان فعاله على قلبى أخف من الماء البارد علي كبد العطشان وهل يكون موجود من يتغير من الاسطى عتمان وهو جميله على كل انسان فضحك الامير وفهم المعنى وقال له يا سيدى اسآل أهل هذه المطبخة 72

مخ ۳۶۳