============================================================
ما علمنا ثم قال لهم قولوا والله العظيم ما علمنا انها محكمة بازائها فقالوا ذلك قال لهم بقى عليكم محصول اليمين كل واحد قرشين قالوا مامعنا قال ملزومين بضرب الجريد والحاصل فقال واحد منهم انامعى قرش واحد قال الأخر وانا كذلك خذهم على قدر حالنا وان وقمنا في يدك ثانيا افعل ماتشاء فاخذ القرشين منهما وخرجوا يدعون عليه ويقولون اللهم كما ظلمنا ان نخلص حقنا منه فى هذا النهار انك على كل شيء قدير وبعبادك لطيف خبير فبينما هم كذلك واذا بعتمان واقف بباب المحكمة يغني ويقول ظنوا العدا اننا متنا ولا متنا وتباشروا بالفرح فى طول عيبتنا ان أذن الله وعدنا مثل عادتنا فى نطمة الدم نجعلهم عنيمتنا قال الراوي فلما رآه القاضى قال أهلا وسهلا بالاسطى عتمان وقد انتقض وضوءه وقلع مقلته من على رأسه وناولها له وقال خذ المقلاة يا أسطي عتمان واتركني من الاذية واعلم ان لى شهر مريض مانزلت الاهذا اليوم وأنا عارف ان لك على اريعة قروش فحذهذه المقلة هذا الوقت بعد يومين اقوم لك بدفع المبلغ من الدراهم فقال له عتمان لا تقول فى حقى هذا الكلام واعلم انبي تبت فقال له القاضي خذها وارجع وتب ثانيا واعلم ان باب التوبة مفتوح فقال البسها ولا تخأف واعلم انى جاء تني عندك حاجة شرعية لل على المين والرآس قدمها عندي وانا اجعل الحق باطلا والباطل حق قال لاتقول هذا الكلام واعلم انى ما آنا طالب الا الصدق فى الكلام واقامة الدعوي شرهية كما آم سيد الانام فقال سمعا وطاعة ياعتمان فقال عتمان عزل المحكمة انت ورجالك وخذ كلما فيه من حصر وسحاجيد والفلقة والجريد والصندوق والذواية والورق والمحافظ وهذا الزيرثم تقدم عتمان وعقد الجريد والقلقة والحصر وجعلهم عقدة وحملهم رجل من القضاة والتكك جعل كل اثنين لواحد والبساط والقراوي فلما رأي القاضي ذلك ظن ان عتمان اكرمه لانه ما احوجه
مخ ۳۶۲