307

============================================================

وملايب أحمد بن طالون فقالت له نعم يانور العين فقال لحا يير س انالا آ كل حتى أروح اليه واجتمع عليه اما أن يهديه الله الى خدمتى والا آتيك برآسه واربح الخلق من شره وبأسه فقالت باولدى ترفق به فان هذا خد امك وأنا أسال الله العظيم ان يهديه الي سراط مستقيم فقال آمين وبعد ذلك آراد بيبرس آن يقوم فقالت له غزية الحبلة هل لك ياولدي أن تصبر حتى آقص عليك مارآيته في المتام بالامس ومافسير ته ولا لاحد حكيته فقال ببرس قولى يأمى فقالت رأيت فى منامى الست أم القناع الطاهرة بنت النبى المختار المبرقعة بالانواروهي سيدة السيدات نقيسة رضي الله عنها وتقعنا بها وهى تقول لى ياحبلة طيبى تقسا وقري عينا وافرحى فرحا شديدا بخدمة ولدك عتمان عند هذا الملك السعيد قان سمد ولدك أقبل وذهب عنه الشقاء وتحول واتت له الهداية والولاية والرعاية من مولاه خالق البرايا ورأيتك أنت في يدها اليين وولدى فى يدها الشمال ونور وجهها أضوي من اطلال فقلت لها ياسيدتي من هذا الغلام الذي على يمينك فقالت لى هذا بيبرس شمود العجمى وسوف يكون ملكا وسلطانا ويبقى له كلمة تسمع وحرمة ترفع وهو صاحب العز والوقار والمجد والافتخار وينصر دين النبي المختار وبهلك جيوش الكفار وآما هذا ولدك فانه يكون له على يده شأن واي شأن فاذا أقبل اليك فى غداة غد فاكرميه غاية الا كرام واقري له مى السلام واذا طلب ابنك يخدمه قدليه عليه فانه شفوق عليه وينال على يده المهداية وتحصل له العناية من خالق البرايا فلما انتبهت يا أمير من منامى وآنا غارقة في افتكارى ما أشعر الا وانت فى دياري فلحا رآيتك علت أنك أنت صاحب الصورة الصحيحة والعلامة الواضحة وها أتا يا أمير اخبرتك بالقصة من أولها ألي آخرها وأعلمتك باطنها وظاهرها وبعد ذلك فانا أوصيك عليه لانه واحد من الدنيا فترفق به الى ان يزول مابه قال الراوي فلما سمع بيبرس ذلك منها قال لهايا أمي اذا كان هذا الحال حاله ولعل الله

مخ ۳۰۷