306

============================================================

غلامك وما منا احد الا يكون تحت أمانك وزمامك فقال لها بيبرس يا آمى هل انت ام الاسطى عثمان قالت له نعم يا صاحب الوقت والاوان فقال لهااين عثمان احضريه الى حتى اراه بالكلية فقالت انا ادلك عليه فانه فى مغائر الزغيلة ولكن بعد ما تأكل حق زادنا وتشرب شرابنا حتى يكون لك ما لنا وهليك ما علينا ثم اخذت يده واطلمته الى اعلا المكان واجلسته فى قاعة لماعة باريعة لواوين ودرقاعة وهي ملآنة من عمائم كبار ومقل وجبب ملونات وشيلان وجوخات وبرانص وطقوم وغير ذلك فقال بيبرس يا امى غزية قات له لبيك يا ولدى قال لها انى ارى بيتك من تحت فيه دكك وكراسي وستارات مثل بيوت السادات والقادات ولماطلعت الى قوق اراه مثل بيوت دلا لين الاسواق الذين يبيمون هدوم الناس بالدلالة فقالت له يا بيبرس هذه العمام والمدوم فان ولدى عثمان يخطفهم من الناس والام وكل من منبعه عن حاجة انزل به الموت والعدم ولو كان حاكما او اميرا محتشم ولا يخشي من عتب ولالوم وهذه عادته وهذه عدة جوادك الي اتى بها فى هذا اليوم ثم انها كشفت له عن العدة الي اتى بها عثمان من عنده وقالت له هذا الذي يأخذه ولدي من عند الناس ولا يخشي من جزع ولا باس فتعجب بيبرس من ذلك وقال لاحول ولا قوة الا بالله العلى المظيم قل الراوي ثم لنها قدمت له الطعام الذي كانت قدمته الى ولدها عثان فرآه مخروج منه نسيرة والرغيف مكسور منه لقمة والشيالة ملانة برز فقال لها يا امى انا ذا آكل فضله الآكلين فقالت له يا ولدي وهزة الرمن الرحيم ما كسر هذه اللقمة ونسر هذه النسيرة من الوزة وملا الشيالة بالرز كما تري الا ولدي عثمان وكان جيعان واراد ان يأ كل مثل عادته فتقكر ما فعلته معه فنزلت دموعه على وجنته ثم انها حدثته بما كان من أمر ولدها عشمان وماحكى لها وملقاله من الامروالشان فلما سمع منها الامير ذلك تصجب وقال لها وهو الآن فى مغائر الزغلية

مخ ۳۰۶