============================================================
بالدنانير فهذا ما كان من الشيخ يحيى الشماع وأما ما كان من الامير بيير س فانه جلس على الدكان ينتظر كريم الدين فغاب عليه وما عاد فقلق قلقا شديداولما أخذه القلق وزاد به ترك الدكان وذهب الى البيت وصعد الى المقعد وأخذ كيسا آخر من الذهب وكان فيه الف دينار وغلق الصندوق ونزل الى الدكان وجلس عليها واذا بكريم الدين مقبل الى الدكان فسلم عليه فرد عليه السلام فقال له ياسيدي خذ الدنانير الذي أعطيتي اياهاواكفيي شرها وشرهمها وأذاها فقال له الامير ولاى شىء ذلك فقال لان أبى ما ارتضى بذلك وقد أمرنى آن أرددهم اليك وها هو مقبل خلفى وظن انك قد نسيتهم عندى فقال له الامير اعلم ياكريم الدين ان هذه منى اليك عطية كريم لا يرد في عطاه فسير بنا الى أبيك حتى اعلمه بذلك فقال سمما وطاعة فبينما هم كذلك واذا بالشيخ يحيى الشماع مقبل وهو يوحد الملك الاول ويكثر من الصلاة على النبى المفضل فاما أشرف على الدكان ابداعم يالسلام (قال) فنهضا له قياما وقبل الامير يذه وكذلك ابنه ثم اجلساه الى جانبهم قلما استقر بهم الجلوس قال له يا سيدى الغلام اعطاك الامانة ققال له يا سيدي هذه عطية وسر الاسم الاعظم ما انا سارقه ولا ناهبه ولا هو من مال احد من الناس ولا يخطر ببالك انه من مال نجم الدين وانماهو من مالى وصلب حالى لاني لست بمملوك الا لملك المملوك الحاكم على كل غنى وصعلوك واعلم اننى انا محمود بيبرس بن السيدة فاطمة الافواسية فلا يخطر ببالك بيء آخر فحذ المال وتوكل على الملك المتعال وكل من سألك عن شىء اخبره بأنك اخذت متى المال والنوال قال فلما سمع الشيخ يحيى ذلك الكلام اطمأن قلبه وعلم ان هذا ماله ففرح فرما شديدا ما عليه من مزيد فقال له ياولدي اجلس واستربح جتى أبشرك يشارة مليحة وأنا أسأل الله العظيم ونبيه الكريم ان يبلغك ما أنت طالبه يحق النبى وأصحابه ويعطيك العز والشان على ممر الليالى والايام ولا بد أن تكون ملكا وسلطان وسيد ملوك الزمان لانى أنا وزوجتى رأينا لك مناما
مخ ۲۵۹