============================================================
تفضل علينا وطل علينا من الراجع برأسك لاجل لصيح عليك ليكون نهار نامبارك ووقتنا آزهر ونحن آولاد الحسنية وكلنا أهل كمال فى الكلية واتنانويد أن ثري هذا الوجه المنير فلما سمع بيبرس هذا الكلام من ذلك الرجل تبسم ضاحكاو عرف انه مزاح فطل من الراجع وقال له صباح الخير ياو الدى فلما طل برآسه من الراجع ورفعت اعينهم أولاد الحسنية فرأوا وجه كأنه القمراذا ابتدرليلة أريعة عشرقلما نظروا منه ذلك جارت منهم الافكار وما منهم من نطق بمقال الا الشيخ محمدفانه قال ماساء الله كان يخلق الله مايشاء سبحان من خلق وصور واتقن ياسيدى انزل الى عندنا حتى نتأنس معك فقال بيبرس باو الدي سمعا وطاعة ولكن اصبر قدرساعة حى آتى اليك ثم انه نهض من ساعته على الاقدام وأخذ اللت بيده وخرج من باب المقعد والجوار ينظرون اليه ولم يقدروا يمثعوه ولا منهم من يقدريتعرض له الي أن صار وسط الدار فقال فى نفسه يا بيبرس اللبيب من دارولم يمازح الناس فاهو الاكالحمار وانالابد لى أن أمازح أولاد مصر على قدر عقولطهم واسايرهم علي قدر حالهم لانهم على كل حال أهل خلاعة وفكه ولكاعه ويكثون الكلام مع بعضهم وها انا كاحدهم ثم سار الى آن وصل الى باب البيت فلمارآه البواب وهو مقبل عليه قامت عيناه فى أم رأسه ونهض على اقدامه وقد كشير على اضراسه وأغلق الباب فى وجمه الامير وقال له الى اين تريد تمضى فقال له أريد الفرجة علي ارض مصر واخرج الى البلد وانظر اعلها فقال له البواب ارجع الى مقعدك ولا تخرج والا آقوم افلق قرعتك بهذا المفتاح فلما سمع بيبرس ذلك قال له اعلم يابواب اني لم يكن لى سيد الا مولاي الذي خلقنى ورزقني واعلمك انى لست بمملوك الا لمالكى وهو رب العالمين وأنا رجل حر مثل نجم الدين سوي بسوى وان زوجتة هى خالت وانا ان اقت فى البيت فسبرأبى وان خرجت فيرأيى فلا احد منعنى وانا ما اتيت الا بقصد الفرجة على مصر وبنيانها واحسدالها واولادها واغصاتها وبساتينها ولاجل زيارة الاولياء الذبن بها واكث قصدى زيارة
مخ ۲۴۹