375

سراج منير

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

• (ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وتنفع من علمته ) إياهن (صل ليلة الجمعة أربع ركعات) قال المناوي أمر بالصلاة قبل الدعاء لأن طالب الحاجة يحتاج إلى قرع باب المحتاج إليه وأفضل قرع بابه تعالى بالصلاة (تقرأ في الركعة الولى بفاتحة الكتاب ويس وفي الثانية بفاتحة الكتاب وبحم الدخان وفي الثالثة بفاتحة الكتاب وبالم تنزيل السجدة وفي الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل) أي تبارك التي هي من المفصل وهي تبارك الذي بيده الملك (فإذا فرغت من التشهد) في آخر الرابعة (فاحمد الله واثن عليه) قال الماوي يحتمل قبل السلام ويحتمل بعده والأول قرب إلى ظاهر اللفظ (وصل على النبيين) أي والمرسلين لقوله في الحديث الآتي صلوا على أنبياء الله ورسله (واستغفر للمؤمنين) أي وللمؤمنات (ثم قل اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني) أي مدة بقائي في الدنيا (وارحمني من أن أتكلف مالا يعنيني) من قول أو فعل فإن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه (وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني اللهم بديع) بالنصب منادى مضاف إلى (السموات والأرض) أي مبدعهما يعني مخترعهما على غير مثال سبق (ذا الجلال) أي صاحب العظمة (والإكرام والعزة التي لا ترام) أي لا يرومها مخلوق لتفردك بها (اسألك يا الله يا رحمن بجلالك) أي بعظمتك # (وبنور وجهك) الذي أشرقت له السموات (أن تلزم قلبي) حب (حفظ كتابك) يعني القرآن (كما علمتني) إياه والمراد تعقل معانيه معرفة أسراره (وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني) بأن توفقني إلى النطق به على الوجه الذي ترضاه في حسن الأداء (وأسألك أن تنور بالكتاب بصري وتطلق به لساني وتفرج به كربي) وفي نسخة عن قلبي (وتشرح به صدري وتستعمل به بدني وتقويني على ذلك وتعينني عليه فإنه لا يعينني على الخير غيرك ولا يوفق له إلا أنت فافعل ذلك ثلاث جمع أو خمسا أو سبعا) أي أدنى الكمال ثلاث وأوسطه خمس وأعلاه سبع (تحفظه بإذن) الله تعالى (وما أخطأ) أي هذا الدعاء (مؤمنا قط) بل لابد أن تصيبه إجابته وتعود عليه بركته (ت طب ك ) عن ابن عباس وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فلم يصب) وهو حديث ضعيف

• (ألا أنبئك بشر الناس) أي بمن هو من شرهم (من أكل وحده) بخلا وشحا وتكبرا (ومنع رفده) بالكسر عطاه وصلته قال في المصباح رفده رفداص من باب ضرب اعطاه وأعانه والرفد بالكسر اسم منه (وسافر وحده) أي منفردا عن الرفيق (وضرب عبده) أو أمته (ألا أنبئك بشر من هذا) الإنسان المتصف بهذه القبائح (من) أي إنسان (يبغض الناس ويبغضونه) لدلالته على أن الملأ الأعلى يبغضونه وأن الله يبغضه (ألا أنبئك بشر من هذا) الإنسان المتصف بذلك (من يخشى) بالبناء للمجهول أي من يخاف (شره ولا يرجى خيره) أي لا يرجى خير من جهته (ألا أنبئك بشر من هذا) الإنسان المتصف بذلك (من باع آخرته بدنيا غيره) فهو أخس الأخسا وأخسر الناس صفقة وأطولهم ندامة يوم القيامة (ألا أنبك بشر من هذا) الإنسان المتصف بذلك (من أكل الدنيا بالدين) كالعالم الذي جعل علمه مصيدة يصيد بها الحطام ومرقاة لمصاحبة الحكام (ابن عساكر في تاريخه عن معاذ ابن جبل) قال الشيخ حديث ضعيف منجبر

• (ألا أنبئكم بخياركم) أي بالدين هم من خياركم أي أزكاكم وأتقاكم عند الله (خياركم الذين إذا رؤا ذكر الله) لما يعلوهم من البهاء والنور والسكينة والوقار (حم ه) عن أسماء بنت يزيد قال الشيخ حديث صحيح

مخ ۲۲۰