374

سراج منير

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

• (ألا أعلمك خصلات ينفعك الله تعالى بهن عليك بالعلم) الشرعي أي ألزم تعلمه وتعليمه والعمل به (فإن العلم خليل المؤمن) أي يجر إليه النفع كما يجره الخليل لخليله (والحلم وزيره) أي فعليك بالحلم وكذا يقال فيما عصف عليه فلا يقال الخصلتان جمع خصلة والمأمور به واحد قال المناوي لأنه أي الحلم سعة الصدر وطيب النفس فإذا اتسع أبصرت النفس رشدها من غيها فطابت وانبسطت وزلت الحيرة والمخافة (والعقل دليله) على مراشد الأمور (والعمل قيمه) يهيئ له مساكن الأبرار في دار القرار ويدبر له معاشه في هذه الدار (والرفق أبوه) فإنه يتلطف له في أموره ويعطف عليه بالحنو والتربية (واللين أخوه) فإنه يريح البدن من الحدة والشدة والغضب (والصبر أمير جنوده) فإن الصبر ثبات فإذا ثبت الأمير ثبت الجند قال الشيخ وذكر الخصال هنا لأن ما هنا من باب التخلق بالفعل وما مر من باب التخلق بالقول (الحكيم) الترمذي (عن ابن عباس) قال الشيخ حديث ضعيف

• (ألا أعلمك كلمات من يرد الله به خيرا) أي كثيرا (يعلمهن إياها) قال المناوي بأن يلهمه إياها أو يسخر له من يعلمه (ثم لا ينسيه) الله إياها (أبدا قل اللهم إني ضعيف) أي عاجز (فقو في رضاك ضعفي) أي أجبره به وخذ إلى الخير بناصيتي) أي جرني واجذبني إليه ودلني عليه (واجعل الإسلام منهى رضاي) أي غايته وأقصاه (اللهم إني ضعيف فقوني وأني ذليل) أي مستهان عند الناس لهواني عليهم (فأعزني وأني فقير فارزقني) أي ابسط لي في رزقي وفي رواية بدله فاغنيني (طب) عن ابن عمرو بن العاص (خ ك) عن بريدة بن الحصيب بإسناد ضعيف

مخ ۲۱۹