============================================================
السيرة المؤبدية يطلع سنه الكردى والتركى وهذه والته حجة داحضة ، وألسن الحق بالدفع ها من كل جهة معارضة ، ولقد قام من اهتمام مجلس الوزارة العالى بذلك النتهيد رضى الله عنه فما يريش سهمه ويصعد نجمهويوجه كلمه ويقدم قدمه ، ما لوكان أبوه حرس الله مدنه لما قام فيه بعض مقاسه ، ولاعتزم عشير اعتزامه ، ولكنما خانه المقدور وجرت يضد التقدير الأمور . فأما القول فما جرى فى شان من يقوم بالتعزية من دواعى التقصير وأنه ندب لقضاء الحق فيها غير الأثير الخطير ، فلم يندب لها إلا شريفان : اسماعيلى التسب والأخر صوفى المذهب ، فكلاهما ذو قدم فى الرشاد ، وحظ فى السداد ، ولو نظر إلى الحال بعين الرضا لم يجد معترض عليها عرضا ، وقد صادفا من قلة الاحتفال بهما ما لو عتب عليه العاتي لاتسعت فيه الطرق(1) والمذاهب . وأما القول فما كان الموليان الامامان الحاكم بأسر الله والظاهر لاعزاز دين الله - قدس الله روحهما وصلى عليهما - بريانه له أدام الته ستمكينه من حسن الرأى ويسوقانه اليه بالتحف والألطاف سن . الحستى وسا كان جعل له بتتيس ودمياط فى كل سنة من رسم الاستعمال ، ومصير جيع ذلك مثبت الحبال ، منقطع الأوصال ، فقد وقع الاعتراف منه للدولة ثيتها الله تعالى يالحظ الموفور من النعمة فهل ل1 نص على مقام مشهود له فى الخدمة كما قال إن الألطاف هى التى أخذته إلى التركمانية فنادى بشعارهم ، وغالى فى رفع منارهم ، قان كان تهاونه يخدمة هذه الدولة العلوية من حيت أنه لم يرعب متها كم أرعب سن الحهة التركمانية ، فليسا سواء : جار سلم جانبه مأمون ، وجار غدار خثون . وقبل وبعد . فاذا قد وفيت بالاجابة (ب) عن هذه الفخول من حيث لم يسى السكوت عنها والقعود عن فرض خدمة ولى لعمتى - صلوات الله عليه - فها فاننى أنهى الحال فى جميعها فى أحسن المعاريض ، وأتنوصل إلى نفى الشوائب منها بالتصريح من القول والتعريض ، وأيلغ فى خدمته نهاية الستطاع ، وأنزل على حكمه نزول الأشياع والأتباع ، ثم ارجع إلى ذكر هذه النائرة التى وقعت في الأذيال وكدرت المشارب من العذب والزلال ، فأقول لم تكن نصبة المكاتبة لحضرته مشعرا لها أني متوجه بين ظهرانى الجمهور ، المؤلفة يينهم حسائك الصدور ، الذين أجمعوا أمرهم على سواقعة انحذور ، مسنسلمين فاما هم وإما عليهم للمقدور ، إلا ليجينى بذكر ما استقر عليه رأيه - أعلاه الله مساعدة ، والكون مع الحجماعة حرسهم الله تعالى يدا واحدة ، ورأيته قد طوى ذلك طي الكتاب ، وقصر الحيواب على لطيف العتاب ، وما أعطى المشورة المباركة فما هو عين الصواب ، وجميع ذلك سقبول وعلى الأحداق ممول ، ولكن لابد من أن أستعلم إن هو أدام الله تمكينه فى الأنجاد والارقاد والمساعدة على بلوغ (1) فى د: الطريق . - (ب) في ك : سقطت .
مخ ۱۴۴