صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
عندها، ومضى الكردي إلى الجبل لاحضار ماله هناك، فحضر شخص كردي ومعه حربة، وقال للإمرأة: لم لا تقثلون هذا الخوارزمي؟ فقالت المرأة: لا سبيل إلى ذلك، فقد أمنه زوجي. فقال الكردي: إنه السلطان، وقد قتل لي أخا بخلاط خير(1) منه، وضربه بالحربة فقتله، وأخذوا قماشه وفرشه، وأراد أن يبيع بعض قماشه في ميافارقين فأنكر عليه وأمسكوه، وحلوه إلى الملك المظفر شهاب الدين غازي، فقرره واعترف أنه من قماش جلال الدين خوارزم شاه، واعترف أنه قتله، فأمر شهاب الدين بشنقه فشنق وشنق اخوته، وقتل أهله واقاربه ومشيخة القرية وأخربها، وقال: مثل هذا السلطان الكبير الشأن تجسروا وتقتلوه، والله لو يحضروه حيا أغنيتهم.
وكان بالحقيقة جلال الدين ملك عظيم (2)، تملك ممالك العجم غالبها وإلى بلاد الهند إلى ما ورى(2) النهر. وكان يكتب لملك الروم، وملوك مصر والشام اسمه واسم أبيه، ولم يرض أن يكتب لأحد منهم خادمه أو أخوه.
وكان مقتله في منتصف شوال من هذه السنة .
ثم استولت التتر على خلاط وبلد أرمينة(4) وجميع ما كان بيد خوارزم شاه من بلاد العجم المجاورة لأخلاط(5) .
(1) كذا، والصواب: خيرا.
(2) كذا، والصواب: ملكا عظيتاه.
(3) كذا، والمراد : "ما وراء4.
(4) كذا.
(5) كذا، والصواب: خلاط. والخبر لي: تاريخ ختصر الدول 247، ومفرج الكروب 320/4 331، والمختصر لأبي الفداء 147/3 و151، وتاريخ المسلمين لابن العميد 139، وتاريخ ابن الوردي 157/2، والدر المطلوب 303، وسيرة جلال الدين 384، والمجد المسبوك 447، 448، ومراة الزمان ج8 ق 628/2 - 170، ونهاية الأرب 297/27 - 291، وتاريخ الخميس 414/2، والسلوك ج1 ق 241/1، والنجوم الزاهرة 275/6، وتاريخ الأزمتة 215.
0
مخ ۳۰۲