576

(خبر) وروى ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه اعتمروا من الجعرانة، وأمرهم فاضطبعوا وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم وقذفوها على عواتقهم يرملون وهوكما قال: فإن الإضطباع مأخوذ من الضبع وهو عضد الإنسان وهو افتعال من الضبع وكان أصله اضتباع فقلبوا التاء طاء وهو أيكشف عن منكبه الأيمن ويخرج من إزاره من تحت منكبه الأيمن ويجعل الطرفين فوق منكبه الأيسر.

(خبر) وروي عن عبد الله بين السائب أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول بين الركنين: ((ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة قنا عذاب النار)) وقد استحب ذلك أئمتنا عليهم السلام لكنونه مرفوعا.

(خبر) وروى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((وكل الله بالركن اليماني سبعين ألف ملك فمن قال: أسألك العفو والعافية ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة قالوا آمين)).

(خبر) وروى ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يستقبل الركن اليماني ويضع خده عليه ولأنه يستجمع خير الدنيا والآخرة وما ذكرناه أولا من أن الطائف يجعل البيت على يساره عند الطواف فذلك لما روى جابر.

(خبر) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه طاف على يميمنه وقال: ((خذوا عني مناسككم)).

(خبر) وروى جابر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طاف بالبيت سبعا وصلى ركعتين ثم رجع إلى الحجر فاستلمه، دل على أنه يستحب استلام الحجر الأسود.

(خبر) وروى ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يستلم الركن اليماني والأسود في كل طوافه ولا يستلم الآخرين.

مخ ۲۹