916

الشریعہ

الشريعة

ایډیټر

الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي

خپرندوی

دار الوطن

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

1420 هـ - 1999 م

د خپرونکي ځای

الرياض / السعودية

] : ' سلوا ربكم عز وجل | أن يجيركم من عذاب القبر ، فوالذي نفسي بيده لولا أني أتخوف أن | لا تدافنوا لسألت الله عز وجل أن يسمعكم عذاب القبر . إن الرجل إذا دخل | حفرته ، وتفرق عنه أصحابه ، دخل عليه ملك شديد الانتهار ، فيجلسه في | قبره ، ويقول له : ما كنت تعبد ؟ فأما المؤمن فيقول : كنت أعبد الله وحده لا | شريك له ، فيقول : ما تقول في محمد ؟ فيقول : عبد الله ورسوله ، فما يسأله | عن شيء غيرها ، فينطلق به إلى مقعده من النار ، فيقول : هذا كان لك ، | فأطعت ربك ، وعصيت عدوك ، ثم ينطلق به إلى منزله من الجنة ، فيقول : | | هذا لك ، فيقول دعوني أبشر أهلي ، ويوسع له قبره سبعون ذراعا .

وأما الكافر فيدخل عليه ملك شديد الانتهار فيجلسه ، فيقول له : من | ربك ؟ ومن كنت تعبد ؟ فيقول : لا أدري ، فيقول : لا دريت ولا تليت ، | فيقول له : ما تقول في محمد ؟ فيقول : كنت أسمع الناس يقولون | فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه ، فيصيح صيحة يسمع صوته من في | الأرض ، إلا الثقلين ، ثم ينطلق به إلى منزله من الجنة ، فيقال له : كان | هذا منزلك ، فعصيت ربك ، وأطعت عدوك ، فيزداد حسرة وندامة ، | وينطلق به إلى / / منزله من / / النار فيراهما كلاهما ، فيضيق عليه قبره | حتى تختلف أضلاعه من وراء صلبه ' .

قال محمد بن الحسين رحمه الله :

ما أسوأ حال من كذب بهذه الأحاديث ! لقد ضل ضلالا بعيدا ، وخسر | خسرانا مبينا . / | |

مخ ۱۲۸۷