الشریعہ

الشريعة

ایډیټر

الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي

خپرندوی

دار الوطن

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

1420 هـ - 1999 م

د خپرونکي ځای

الرياض / السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم

مخ ۲۶۷

/ / الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد النبي [ $ ] وعلى آله وسلم | [ يقول ] عمر بن إبراهيم - عفا الله عنه - أخبرنا الفقيه الإمام أبو الحسن | | أحمد بن مقبل ، أيده الله وسدده ، قال : [ أخبرنا ] الفقيه الإمام أبو | الحسن أحمد بن عبد الله بن مسعود البريهي ، رحمه الله ، قال : أخبرني | الفقيه الحافظ أبو الحسن علي بن أبي بكر بن حمير بن التبع بن فضيل ، | قال : أخبرنا الشيخ الفقيه أسعد بن خير بن يحيى بن عيسى بن | ملامس ، رضي الله عنه ، عن أبيه خير بن يحيى ، قال : حدثنا أبو بكر | أحمد بن محمد البزار المكي ، عن محمد بن الحسين الآجري ، رحمه الله | | قال محمد بن الحسين الآجري ، رحمه الله :

مخ ۲۶۸

أحق ما ابتدأت به الكلام : الحمد لله ؛ مولانا الكريم ، وأجل الحمد ما | حمد به الكريم نفسه ، فأنا أحمده به : | ^ ( الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * ملك يوم الدين ) ^ و | ^ ( الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة | وهو الحكيم الخبير * يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل | من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور ) ^ و ^ ( الحمد لله الذي | خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم | يعدلون ) ^ ، ^ ( وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك | في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ) ^ ،

مخ ۲۶۹

أحمده شكرا لما تفضل به علينا من نعمة الدائمة ، وأياديه | | القديمة ، حمد من يعلم أن مولاة الكريم يحب الحمد ، فله الحمد على | كل حال .

وصلى الله على البشير النذير ، والسراج المنير ، سيد ولد آدم ، عليه | السلام ، المذكور نعته في التوراة والإنجيل ، الخاتم لجميع الانبياء ، ذلك | محمد ، [ $ ] وآله الطيبين ، وعلى أصحابه المنتخبين ، | وعلى أزواجه أمهات المؤمنين .

ورزقنا وإياكم التمسك بطاعته ، وبطاعة رسوله [ $ ] ، وبما كان | عليه صحابته والتابعون له بإحسان ، وبما كان عليه الأئمة من علماء | المسلمين ، وعصمنا وإياكم من الأهواء المضلة . إنه سميع قريب . |

مخ ۲۷۰

1 - حدثنا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي ، قال : حدثنا قتيبة بن | | سعيد ، [ قال : حدثنا سعيد ] بن عبد الجبار الحمصي قال : حدثنا | | [ معان ] بن رفاعة السلامي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن | العذري ، أن النبي [ $ ] قال : / / ( يحمل هذا العلم من كل خلف عدو له ، | ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ) . |

مخ ۲۷۲

2 - أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، | | قال : حدثنا أبو الربيع الزهراني ، قال حدثنا حماد بن زيد ، عن بقية بن | الوليد ، عن [ معان ] بن رفاعة ، عن إبراهيم بن عب الرحمن العذري ، قال : | قال رسول الله [ $ ] : ( يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ، ينفون عنه | تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ) . |

مخ ۲۷۳

3 - أخبرنا محمد بن بكير ، عن بن سليمان ، عن عبد الصمد | ابن معقل ، عن وهب بن منبه ، قال : ( الفقيه : العفيف الزاهد | | المتمسك / / [ بالسنة ] . أولئك أتباع الأنبياء في كل زمان ) .

قال محمد بن الحسين / :

جعلنا الله وإياكم ممن تحيا بهم السنن ، وتموت بهم البدع ، | وتقوى بهم قلوب أهل الحق ، وتنقمع بهم [ نفوس ] أهل الأهواء بمنه | وكرمه . |

مخ ۲۷۴

1 - باب

ذكر الأمر بلزوم الجماعة ، والنهي عن [ الفرقة ] بل | الاتباع ، وترك الابتداع

قال محمد بن الحسين ، رحمه الله :

إن الله عز وجل ، بمنه وفضله ، [ أخبرنا ] في كتابه عمن تقدم من أهل | الكتابين - اليهود والنصارى - أنهم إنما / هلكوا لما أفترقوا [ في دينهم ، | وأعلمنا ] مولانا الكريم أن الذي حملهم على الفرقة عن الجماعة ، والميل | إلى الباطل ، الذي نهوا [ عنه ، إنما هو البغي ، و ] الحسد ، بعد أن قد | علموا ما لم يعلم غيرهم ، فحملهم شدة البغي [ والحسد إلى أن صاروا ] | فرقا ، فهلكوا ، / / فحذرنا مولانا الكريم أن نكون مثلهم ، فنهلك كما | | [ هلكوا ] .

مخ ۲۷۵

بل أمرنا عز وجل بلزوم الجماعة ، ونهانا عن الفرقة ، وكذلك حذرنا | النبي ، [ $ ] الفرقة ، وأمرنا بالجماعة ، وكذلك حذرنا أئمتنا ممن سلف من علماء | المسلمين / كلهم يأمرون بلزوم الجماعة ، وينهون عن الفرقة .

فإن قال قائل : فاذكر لنا ذلك لنحذر ما تقوله ، والله الموفق لنا إلى سبيل | الرشاد .

قيل له : سأذكر من ذلك ما حضرني ذكره ، مبلغ علمي الذي علمني الله | عز وجل ، نصيحة لإخواتي من أهل القرآن ، وأهل الحديث ، وأهل الفقه ، | وغيرهم من سائر المسلمين ، والله الموفق [ لما قصدت والمعين ] عليه ، إن | شاء الله .

قال الله تعالى في سورة البقرة : ^ ( كان الناس أمة واحدة فبعث الله | النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما | اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات | بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله | يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ) ^

مخ ۲۷۶

وقال تعالى : ^ ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم | الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح | | القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ، | ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ، | ولكن الله يفعل ما يريد ) ^

وقال تعالى في سورة آل عمران : ^ ( إن الدين عند الله الإسلام وما | اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن | يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب ) ^ .

وقال تعالى في سورة الأنعام : ^ ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا | لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا | يفعلون ) ^ .

وقال تعالى في سورة يونس : ^ ( ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ، | ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم | يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ) ^

وقال تعالى في سور حم عسق : ^ ( وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم | العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم | وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب ) ^ . |

مخ ۲۷۷