الشریعہ
الشريعة
ایډیټر
الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي
خپرندوی
دار الوطن
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
1420 هـ - 1999 م
د خپرونکي ځای
الرياض / السعودية
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
ایډیټر
الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي
خپرندوی
دار الوطن
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
1420 هـ - 1999 م
د خپرونکي ځای
الرياض / السعودية
قال الحسين رضي الله عنه : فسألت أبي عن دخول رسول الله فقال : كان | دخوله لنفسه مأذونا له في ذلك . فكان إذا آوى إلى منزله جزأ دخوله ثلاثة | أجزاء ، جزءا لله عز وجل ، وجزءا لأهله ، وجزءا لنفسه ، ثم جزأ جزأه بينه | وبين الناس ، فيرد ذلك بالخاصة على العامة . ولا يدخر عنهم شيئا ، وكان من | سيرته في جزء الأمة إيثار أهل الفضل بإذنه ، وقسمه على قدر فضلهم في | الدين . فمنهم ذو الحاجة ، ومنهم ذو الحاجتين ، ومنهم ذو الحوائج ، فيتشاغل | بهم ، ويشغلهم فيما أصلحهم والأمة من مساءلته عنهم ، وإيثاره بالذي ينبغي | لهم ، ويقول : ليبلغ الشاهد الغائب . وأبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغها ، | | فإنه من أبلغ سلطانا حاجة لا يستطيع إبلاغها ثبت الله قدميه يوم القيامة . لا | يذكر عنده إلا ذلك ، ولا يقبل من أحد غيره ، يدخلون روادا ، ولا يفترقون إلا | عن ذواق .
ويخرجون أدلة - يعني : على الخير - .
قال : وسألته عن مخرجه كيف كان يصنع فيه ؟
فقال : كان رسول الله [ $ ] يخزن لسانه إلا مما يعنيه ، ويؤلفهم ولا | ينفرهم ، ويكرم كريم كل قوم ، ويوليه عليهم ، ويحذر الناس ، ويحترس منهم | من غير أن يطوي عن أحد بشره ولا خلقه ، ويتفقد أصحابه ويسأل الناس عما | في الناس ، ويحسن الحسن ويقويه ، ويقبح القبيح ويوهنه ، معتدل الأمر غير | مختلف ، لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يملوا .
لكل حال / عنده عتاد / . لا يقصر عن الحق ولا يجاوزه ، الذي يلونه من | الناس خيارهم ، أفضلهم عنده نصيحة ، وأعظمهم عنده منزلة ، | وأحسنهم مؤاساة ومؤازرة .
قال : وسألته عن مجلسه كيف كان يصنع فيه ؟
مخ ۱۵۱۲
د ۱ څخه ۲٬۱۴۶ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ