507

شرح حماسه ابوتمام للفارسي

شرح حماسة أبي تمام للفارسي

ایډیټر

د. محمد عثمان علي

خپرندوی

دار الأوزاعي

شمېره چاپونه

الأولى.

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
«من أول البسيط والقافية من المتراكب»
أكنيه حين أناديه لأكرمه ولا ألقبه والسوءة اللقبا
كنيت الرجل وكنوته لغتان، ونصب السوءة لأنه جعلها مفعولًا معه. المعنى: يصف كرم معاشرته وحسن مخالقته واستعماله الأدب، وأنه يكني صاحبه ولا يلقبه رفعًا واجتنابًا لما يوحشه.
كذاك أدبت حتى صار من خلقي إني وجدت ملاك الشيمة الأدبا
قال الديمرتي: الأبيات مرفوعة، وقد روي البيتان مع غيرهما في غير الحماسة بالرفع، وقوله: إني وجدت ملاك الشيمة الأدباء كقولك: ظنتت زيد منطلق أي ظنتت الشأن زيد منطلق، المعنى: يقول: إنه تأدب تعود حسن الأدب حتى صار خلقًا له، وبين أن الذي يحسن به الخلق وينتظم هو الأدب.
(١٧)
وقال رجل من بني قريع

3 / 19