384

شرح حماسه ابوتمام للفارسي

شرح حماسة أبي تمام للفارسي

ایډیټر

د. محمد عثمان علي

خپرندوی

دار الأوزاعي

شمېره چاپونه

الأولى.

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
(١٨)
وقال أيضًا:
(السادس من البسيط والقافية من المتواتر)
قلت لحنانه دلوح تسح من وابل سحوح
أمي الضريح الذي أسمي ثم استهلي علي الضريح
ليس من العدل أن تشحي علي فتيا ليس بالشحيح
حنانة لها حنين أي صوت، والدلوح الثقيلة، والسحابة تدحل من كثرة مائها، والسحوح: الصبوب، وأمي أي أقصدي، والاستهلال: وقع المطر بصوت يسمع. المعني: يستسقي لقبر علي رسم العرب وينفي البخل عنه.
(١٩)
وقال الأشجع السلمي، الأشجع الطويل، وامرأة شجعاء طويلة، والأشجع واحد الأشاجع وهي عصبة الكف.
(الثاني من الطويل والقافية من المتدارك)
مضي ابن سعيد حين لم يبق مشرق ولا مغرب إلا له فيه مادح
وما كنت أدري ما فواضل كفه علي الناس حتى غيبته الصفائح
فأصبح في لحد من الأرض ميتًا وكانت به حيًا تضيق الصحاصح

2 / 394