351

شرح حماسه ابوتمام للفارسي

شرح حماسة أبي تمام للفارسي

ایډیټر

د. محمد عثمان علي

خپرندوی

دار الأوزاعي

شمېره چاپونه

الأولى.

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
هززت، ولا يجوز أن يكون من هوازن لأنه لو كان كذلك لانصرف:
(الأول من البسيط والقافية من المتراكب)
ربيته وهو مثل الفرخ أعظمه أم الطعام ترى في جلده زغبًا
حتى إذا آض كالفحال شذبه أباره ونفى عن متنه الكربا
أنشا يمزق أثوابي يؤدبني أبعد شيبي عندي يبتغي الأدبا
أم الطعام يعني أم المعدة، أي أعظم شيء في بدنه إذ ذاك حوصلته، تعني الفرخ الذي وصفت ابنها به، أي حيث أكبر شيء فيه بطنه، وروى "أطعمه" من الطعام، والفحال فحل النخل، وشذبه قد تقدم، والكرب أصول السعف التي تقطع فتيبس فتصير مثل الكتف. المعنى: تشكو ابنها وأنها ربته صغيرًا فلما تمت قامته كالنخل المشذب، وهو الذي يقطع ما تفرق من أغصانه، جفاها، ومزق ثيابها.
إني لأبصر في ترجيل لمته وخط لحيته في خده عجبًا
قالت له عرسه يومًا لتسمعني مهلًا فإن لنا في أمنا أربا
ولو رأتني في نار مسعرة ... ثم استطاعات لزادت فوقها حطبا
ويروي "في نار مضرمة" ويروى "لألقت فوقي الخطبا" مكان "ثم استطاعت لألقت فوقها حطبا. المعنى: تذكر نبات لحية ابنها، وحسن تأميلها فيه وتذكر استهزاء امرأته بها مظهرة الميل إليها مع إضمار عداوتها.
(٢٥٦)
وقال ابن السلماني، ويروي ابن السليماني، والأول أصح، وهو

2 / 360