310

شرح اسماء حسنی

شرح الأسماء الحسنى

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
ایران

النفس اللوامة والامارة والنفساني من الله إذ اله الكل واحد والقول بالثنوية والقول بالأقانيم الثلاثة والقول بالتخميس من بعض الأقدمين كلها باطل أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار لا ينافى كون بعض الخواطر من الشيطان ومن النفس وتسميتها وساوس وهواجس لان مهيتها وحدودها ونقايصها منهما إذ السنخية بين العلة والمع معتبرة فالوجود معلول الوجود والعدم معلول العدم والمهية معلول كلازم المهية من حيث هي فالطيبات للطيبين والخبيثات للخبيثين والحكم للعنصر الغالب فلإجتلاب العدم في النظام الكلى والنظام الجزئي إلى هذه الآثار واستهلاك الوجود فيها بحيث انها تكاد ان تلتحق بالاعدام أو بالمهيات المطلقة الغير المعتبر فيها الوجود لا يليق الا بالانتساب إلى المبادى المحدودة السرابية ولا يستشعر ذلك الغافل المحجوب والمشرك بالجهة الوجودية النورانية التي من الله فيها حتى لا يسمى وسواسا أو هاجسا والشرافة والخسة والتفاضل بسبب الاستشعار وعدمه فالخير بيديه ولو كان وجودا مستهلكا في الناقصات والسيئات والشر ليس إليه ولو كان الحدود والتعينات في الكاملات والحسنات فله الحمد ومن يجد خيرا في نفسه فليحمد الله ومن يجد شرا فلا يلومن الا نفسه وفى الدعاء إليه يرجع عواقب الثناء وفى الكتاب الإلهي ان تصبك حسنة فمن الله وان تصبك سيئة فمن نفسك وفى الحديث القدسي يا بن ادم انا أولي بحسناتك منك وأنت أولي بسيئاتك منى وليعمم الخير والحسنة حتى يشملا الجهة النورانية والوجه الوجودي في كل شئ فإنهما من الله كما قال تعالى قل كل من عند الله وليعمم الشر والسيئة حتى يشملا الجهة الظلمانية والوجه العدمي وشيئية المهية فإنها من النفس والشيطان وبعد عن ملاحظة العيون لما استفيد من قربه تعالى من خواطر الظنون بالبيان المذكور مشهوديته لأهل الشهود والخواص الذين هم أهل الله المعبود ولعله اوهم الرؤية البصرية اردفه بهذه الفقرة والمراد بالبعد البعد العقلي بمقتضى البرهان لا البعد الذي قد يجامع الامكان ففيه رد على المشبهة الذين يقولون بصحة رؤيته في الجهة والمكان دنيا وعقبى لكونه عندهم جسما تعالى عن ذلك علوا كبيرا وعلى الأشاعرة الذين قالوا بصحة رؤيته في الآخرة منزها عن الجهة والمكان وقد طال التشاجر بين المعتزلة والأشاعرة في مسألة الرؤية فذهب

مخ ۲۲