149

شان دعا

شأن الدعاء

ایډیټر

أحمد يوسف الدّقاق

خپرندوی

دار الثقافة العربية

ژانرونه
Sufism and Conduct
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان
يُعَادِلُه فيه نَظِيرٌ. وَقَدْ يَكُوْنُ الأكْرَمُ بِمَعْنَى الكَرِيْمِ كَما جَاءَ: الأعَزُّ، وَالِأطْوَلُ، بِمَعْنَى العَزِيْزِ وَالطويلِ، وَقَدْ تَقَدمَ تَفْسيرُ الكَرِيْمِ فِيْمَا مَضى.
وَالمُدبر: هُوَ العَاِلم (١) بِأدْبَارِ الأمُوْرِ وَعَوَاقِبِهَا، وَمُقَدِّرُ المَقَادِيْرِ وَمُجْرِيها إلَى غَايَاتِهَا. يُدَبِّرُ الأمُوْرَ بِحِكْمَتِهِ، وَيُصَرِّفُهَا (٢) عَلَى مَشِيئتهِ.
وَالوِتْرُ: هُوَ الفَرْدُ الذِي لاَ شَرِيْكَ لَهُ وَلَا نَظيرُ.
وذو المَعَارج: المَعَارِجُ: الدَّرَجُ، وَاحدُهَا مَعْرَجٌ، وَهُوَ المَصْعَد. يُقَالُ: عَرَجَ يَعْرُجُ عُرُوجًَا بِمَعْنَى: صَعِدَ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ -سُبْحَانَهُ-: (يُدَبِّرُ [الأمْرَ] مِنَ السمَاءِ إلَى الأرْضِ ثُم يَعْرُجُ إلَيْهِ فِي يَوْم كَانَ مِقْدَارُهُ ألفَ سَنَةٍ مما تَعُدُّوْنَ) [السجدة/٥]. وَهُوَ الذِي يُصعَدُ إلَيْهِ بِأعْمَالِ العِبَادِ، وإلَيْهِ يُصْعَد بِأرْوَاحِ المُؤْمِنينَ.
[٣٩] عَلَى مَا جَاءَ فِي الحَدِيْثِ. مِنْ عُرُوْجِ الأرْوَاحِ في المَعَارِجِ، وَهِيَ الطرَائِقُ التي [يُصْعَدُ بِالدَّرَجِ فِيْها] (٣).
وذو الطول [وذو الفضل] (٤): مَعْنَاهُ أهْلُ الطَّوْلِ

[٣٩] حديث عروج الروح رواه الإمام أحمد في المسند ٢/ ٣٦٤ و٦/ ١٤٠ من حديث أبي هريرة وفي ٤/ ٢٩٥، ٢٩٦، من حديث البراء بن عازب.
ومن حديث أبي هريرة أيضًا عند ابن ماجه برقم ٤٢٦٢ زهد.

(١) في (م): "العليم".
(٢) في (م): "يتصرفها".
(٣) عبارة (م): "يصعد بالأرواح".
(٤) سقط: "ذو الفضل" من (ظ) و(ت).

1 / 104