شان دعا
شأن الدعاء
پوهندوی
أحمد يوسف الدّقاق
خپرندوی
دار الثقافة العربية
أنْ يَظُن عَدَمَ قُدْرَةِ الله -جل وعز- عَلَيْهِ فٍى حَالٍ مِنَ الأحْوالِ.
٧١ - المُقْتَدرُ: هُوَ التامُّ القُدْرَةِ الذِي لا يَمْتَنِعُ عَلَيْهِ شيْءٌ وَلَا يَحْتَجِزُ عَنْهُ بِمَنَعَةٍ وَقُوة، وَوزْنُهُ مُفْتَعِلٌ مِنَ القُدْرَةِ إلا أن الاقْتِدَار أبْلَغُ وَاعَم لأنهُ يَقْتَضِيْ الإطْلاَقَ. وَالقُدْرَةُ قَدْ يَدْخُلُهَا نَوْعٌ مِنَ التضْمِيْن بالمَقْدُوْرِ عَلَيْهِ، قَالَ الله- سُبْحَانَهُ (١) -: (عِنْدَ مَلِيْكٍ مُقْتَدِرٍ) [القمر/٥٥] أيْ: قَادِرٍ عَلَى مَا يَشَاءُ.
٧٢ - ٧٣ - [٣٢] المُقَدِّمُ المؤخِّرُ: هُوَ المُنْزِلُ الأشْيَاءَ مَنَازِلَهَا يُقَدِّمُ مَا يَشَاءُ مِنْهَا وُيؤَخرُ مَا شَاء] (٢)، قَدَّمَ المَقَادِيْرَ قَبْلَ أنْ خَلَقَ الخَلْقَ وَقَدَّمَ مَنْ أحَبَّ مِنْ أوْليَائِهِ عَلَى غَيْرِهِم مِنْ عَبِيْدِهِ وَرَفَع الخَلْقَ بَعْضَهُمْ
_________
[٣٢] أخرج البخاري في الفتح برقم ١١٢٠ تهجد، و٦٣١٧ و٦٣٩٨ دعوات، ومسلم برقم ٧٧١ مسافرين وبرقم ٢٧١٩ ذكر، والحاكم ١/ ٥١١ من حديث أبي موسى الأشعري عن أبيه عن النبي ﷺ أنه كان يدعو بهذا الدعاء: "اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدِّي وهزلي وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير" وعند ابن خزيمة في صحيحه ١/ ٣٦٦ من حديث علي، من قوله: "اللهم اغفر لي ما .... " ونهاية الحديث: "لا إله إلا أنت" بدل "وأنت على كل شيء قدير".
_________
= الحديث. وجاء بعدها في (ظ) أيضًا ما رسمه: "أو متر العقوبة". وليست في (ت) ولم أهتد لمعناها.
(١) في (ت): "تعالى".
(٢) هنا نهاية سقط النسخة المغربية الذي أشرت إليه ص ٨٣ وفيها: "قدر المقادير" بدل: "قدم ... ".
1 / 86