فصاح بها: اخرسي يا لصة. - يدك تهشم عظامي. - من أين لك هذه الحلي؟ - إنها ملكي! - ورثتها عن أهلك؟
وعاد خادم الضريح يسأل: ماذا تنوي أن تفعل بها؟ - ما ينبغي فعله. - وما الذي ينبغي فعله؟ - علينا أن نسلمها للشرطة. - أليس من الجائز أن تكون بريئة؟ - ستتكفل العدالة بإظهار الحقيقة. - ولكن العدالة عمياء يا ولي الله. - من أين لها هذه الحلي؟ - الله يرزق من يشاء بغير حساب. - أترى أن نطلقها؟ - لن تكون بمأمن من قطاع الطرق. - لم يبق إلا أن أضعها تحت رعايتي! - ولكنك ولي، وهيهات أن تحسن رعاية الأمور الدنيوية.
فقال الولي بارتياب: أرى أحلاما غريبة تراودك! - لعلها نفس الأحلام التي تراودك!
وتوسلت الفتاة قائلة: دعني أذهب ...
فقال لها الولي وهو يخفف من قبضته عليها: لا أمان لك في دنيا الشرور.
وقال لها خادم الضريح: سأفتح لك الضريح كما تشائين!
ولكن الفتاة قالت بإصرار: أريد أن أذهب.
وحاولت أن تخلص ذراعيها، ولكن الولي شدد قبضته، وأقبل خادم الضريح يساعده؛ تبادلا نظرة من فوق رأس الفتاة، قال خادم الضريح: يلزمنا وقت لتبادل الرأي.
وتبادلا غمزة حملا الفتاة على أثرها إلى داخل الضريح. غابا في الداخل دقائق، ثم خرجا يتفصدان عرقا.
أغلق الخادم الباب ثم مضى إلى الولي وهو يقول: الخير في الاتفاق. - لا تنس أنها جاءت إلي بقدميها. - بل كانت تقصد الضريح. - اكشف أفكارك. - نتقاسم الغنيمة! - من العدل أن ...
ناپیژندل شوی مخ