957

الشافي په شرح مسند الشافعي

الشافي في شرح مسند الشافعي

ایډیټر

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

خپرندوی

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

شمېره چاپونه

الأولي

د چاپ کال

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
الأحول قال: سمعت طاوسًا يقول: "خسفت الشمس فصلى بنا ابن عباس في صفه زمزم، ست ركعات في أربع سجدات ثم أربع سجدات".
هذا الوجه أخرجه الشافعي في كتاب "اختلاف الحديث" (١) وقد أجاب عنه.
قال الشافعي: فقال: وهل يروى عن ابن عباس ثلاث ركعات في كل ركعة ركعة؟ قال: نعم، وذكر هذا الحديث.
قال: فما جعل زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس أثبت من سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس؟ [قيل] (٢) روى إبراهيم بن محمد، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمر أو (٣) صفوان بن عبد الله قال: "رأيت ابن عباس يصلي على ظهر زمزم في كسوف الشمس ركعتين في كل ركعة ركعتين" وابن عباس لا يصلي في الخسوف خلاف صلاة النبي ﷺ إن شاء الله تعالى- وإذا كان عطاء وعمرو أو صفوان والحسن يروون عن ابن عباس خلاف ما روى سليمان الأحول؛ كانت رواية ثلاثة أولى أن تقبل، وعبد الله ابن أبي بكر وزيد بن أسلم أكثر حديثًا وأشهر بالعلم بالحديث من سليمان.
قال: فقد روي عن ابن عباس أنه صلى في زلزلة ثلاث ركعات في كل ركعة.
قلت: لو ثبت عن ابن عباس أشبه أن يكون ابن عباس فرق بين خسوف الشمس والقمر وين الزلزلة؛ وأحاديثنا أكثر وأثبت مما روسا فأخذنا بالأكثر الأثبت.
وقد أخرج الشافعي فيما بلغه عن هشيم، عن يونس، عن الحسن [أن] (٤) علمًّا صلى في كسوف الشمس خمس ركعات وأربع سجدات.

(١) اختلاف الحديث مع الأم (٥٢٨).
(٢) في الأصل [هل] والمثبت من اختلاف الحديث، والمعرفة (٥/ ١٥٠).
(٣) في اختلاف الحديث: (و).
(٤) بالأصل [بن] وهو تصحيف والصواب هو المثبت كذا في المعرفة (٥/ ١٥١).

2 / 324