78شاعرات العرب په جاهليت او اسلام کېشاعرات العرب في الجاهلية والإسلامBashir Yammout al-Bayrouti - ۱۳۴۷ ه.قبشير يموت البيروتي - ۱۳۴۷ ه.قخپرندویالمكتبة الأهليةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٣٥٢ هـ - ١٩٣٤ مد خپرونکي ځایبيروتژانرونهPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of IslamBiographies and Classes and Virtues•سیمېلبنان•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانو٦٦-الفارعة بنت شداد الخزاعيةترجمتهالم يترجم لها في الأعلام.المناسبةنسبت إلى الفارعة هذه الأبيات كما نسبت إلى سابقتها ريطة. ويقال إن الفارعة قالت هذه الأبيات حين حُملت أسيرة مع نساءٍ من قومها: (من الطويل)ألا مت سُليمٌ في السياق وأفحشت ... وأفرط في السوق العنيف إسارهالعل فتاة منهم أن يسوقها ... فوارس منا وهي باد شوارهافإن سبقت عُليا سُليمٍ بذحلها ... خزاعة أو فاتت فكيف اعتذارهاألا ليت شعري هل أرى الخيل شزبًا ... تثير عجاجًا مستطيرًا غبارهافترقا عيون بعد طول بكائها ... ويغسل ما قد كان بالأمس عارها٦٧-أم موسى الكلابيةترجمتهاهي أم موسى بنت أبي حيان الكلابي.المناسبةزوَّجها أبوها ونقلها زوجها إلى حُجر من بلاد اليمن، فقالت: (من البسيط)قد كنت أكره حجرًا أن أعيش بها ... وأن أعيش بأرض ذات حيطانيا حبذا الغرق الأعلى وساكنه ... وما تضمن من ماء وعيدانأبيت أرقب نجم الليل قاعدةً ... حتى الصباح عند الباب عجلانلولا مخافة ربي أن يعالجني=لقد دعوت على الشيخ بن حيانالمناسبةوقالت أم موسى تتشوق إلى ديارها: (من الطويل)ولله دري أي نظرة ناظرٍ ... نظرت ودوني طخفة ورجامهاهل الباب مفروج فأنظر نظرة ... بعيني أرضًا عز عندي مرامهافيا حبذا الدهنا وطيب ترابها ... وأرض فضاء يصدح الليل هامهاونص العذارى بالعشيات والضحى ... إلى أن بدت وحي العيون كلامها1 / 89کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ