323

Shuab al-Iman

شعب الإيمان

ایډیټر

مختار أحمد الندوي [ت ١٤٢٨ هـ]، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند

خپرندوی

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
(٤) الرابع من شعب الإيمان وهو باب في الإيمان بالقرآن المنزل على نبينا محمد ﷺ وسائر الكتب المنزلة على الأنبياء صلوات اللّه عليهم أجمعين
قال اللّه تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ (^١) عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ﴾ (^٢).
وقال: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾ (^٣).
وقال: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ (^٤). وغير ذلك من الآيات في هذا المعنى. وروينا في حديث (^٥) ابن عمر، عن عمر بن الخطاب ﵁، عن النبي ﷺ حين سئل عن الإيمان، فقال: "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله".
والإيمان بالقرآن (^٦) يتشعب شعبا فأولاها الإيمان بأنه كلام اللّه ﵎ وليس من وضع محمد ﷺ ولا من وضع جبريل ﵇.
والثانية: الاعتراف بأنه معجز النظم لو اجتمعت الإنس (^٧) والجن على أن يأتوا بمثله لم يقدروا عليه.
والثالثة: اعتقاد أن جميع القرآن الذي توفي النبي ﷺ (عنه) (^٨) هو هذا الذي في مصاحف المسلمين لم يفت منه شيء ولم يضع بنسيان ناس، ولا ضلال صحيفة، ولا موت قارئ ولا كتمان كاتم ولم يحرف منه شيء ولم يزد فيه حرف ولم ينقص منه

(^١) في الأصل "أنزل" وهو خطأ.
(^٢) سورة النساء (٤/ ١٣٦).
(^٣) سورة البقرة (٢/ ٢٨٥).
(^٤) سورة البقرة (٢/ ٤).
(^٥) مر برقم (١٩).
(^٦) هذا الكلام مأخوذ من الحليمي في "المنهاج" (١/ ٣١٧).
(^٧) في الأصل "الجن والإنس".
(^٨) سقط من الأصل.

1 / 326