وقال: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ (^٤). وغير ذلك من الآيات في هذا المعنى. وروينا في حديث (^٥) ابن عمر، عن عمر بن الخطاب ﵁، عن النبي ﷺ حين سئل عن الإيمان، فقال: "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله".
والإيمان بالقرآن (^٦) يتشعب شعبا فأولاها الإيمان بأنه كلام اللّه ﵎ وليس من وضع محمد ﷺ ولا من وضع جبريل ﵇.
والثانية: الاعتراف بأنه معجز النظم لو اجتمعت الإنس (^٧) والجن على أن يأتوا بمثله لم يقدروا عليه.
والثالثة: اعتقاد أن جميع القرآن الذي توفي النبي ﷺ (عنه) (^٨) هو هذا الذي في مصاحف المسلمين لم يفت منه شيء ولم يضع بنسيان ناس، ولا ضلال صحيفة، ولا موت قارئ ولا كتمان كاتم ولم يحرف منه شيء ولم يزد فيه حرف ولم ينقص منه
(^١) في الأصل "أنزل" وهو خطأ.
(^٢) سورة النساء (٤/ ١٣٦).
(^٣) سورة البقرة (٢/ ٢٨٥).
(^٤) سورة البقرة (٢/ ٤).
(^٥) مر برقم (١٩).
(^٦) هذا الكلام مأخوذ من الحليمي في "المنهاج" (١/ ٣١٧).
(^٧) في الأصل "الجن والإنس".
(^٨) سقط من الأصل.
1 / 326
٢ - الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم
٥ - القدر خيره وشره من الله ﷿
٦ - الإيمان باليوم الآخر
٧ - الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت
١٣ - باب التوكل بالله ﷿ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء
١٦ - شح المرء بدينه حتى يكون القذف في النار أحب إليه من الكفر
٢٤ - الاعتكاف
٢٦ - الجهاد
٢٧ - المرابطة في سبيل الله عز وجل
٢٨ - الثبات للعدو وترك الفرار من الزحف
٢٩ - أداء خمس المغنم إلى الأمام أو عامله على الغانمين