سهم الألحاظ په وهم الألفاظ کې

ابن ابراهیم ابن حنبلي حلبي d. 971 AH
21

سهم الألحاظ په وهم الألفاظ کې

سهم الألحاظ في وهم الألفاظ

پوهندوی

الدكتور حاتم صالح الضامن

خپرندوی

عالم الكتب

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٧هـ / ١٩٨٧م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه

ادب
ژبپوهنه
راعَى فيه صنعةَ التورية فأحسنَ وقالَ: سألْتُ أناسًا عن ضريحِ ابن مالِكٍ فأخبرني شخصً بِهِ وهو حفّارُ وقد كانَ بينَ الناسِ يُدعَى بزَعْتَرٍ فوا عجبًا من زَعْتَرٍ وهو قبّارُ ٤٩ - ومن ذلك: (سُنْجَةُ) المِيزانِ، بضَمِّ السينِ. وإنّما هي بفَتْحِها، على ما في القاموسِ (١٢٧)، أو بفتحِ الصادِ. ٥٠ - ومن ذلك: (السّوْكَرانُ) لنبتٍ مخصوصٍ. وإنّما الصوابُ أنْ يُقالَ: الشّوْكران، بإعجام السين. أو الشّيْكران، بالياءِ مع إعجامِها، إمّا مع فتح الكافِ أو ضَمِّها. أو السّيْكران، بالياءِ، مع إهمالِها (١٢٨) . قالَ في القاموسِ (١٢٩): ووَهِمَ الجَوْهَرِيُّ (١٣٠) . ٥١ - ومن ذلك: (الصَّبْرُ) بسكونِ الباءِ، لعُصارةِ شَجَرٍ مُرٍّ. وإنّما هو الصَّبِرُ (١٣١)، ككَتِف، ولا يُسَكّنُ إلاّ في ضرورةِ الشعرِ. بنَصٍّ من (١٣١ أ) الفيروزآباديّ (١٣٢)، نحو: أَمَرَّ مِن مَقْرٍ وصَبْرٍ وحُظَظْ (١٣٣) . وأمّا الصَّبْرُ، مُرادًا به حَبْس النفسِ، فهو ساكِنُ الباءِ مُطْلَقًا. وما أَلطفَ ما قِيلَ: الصَّبرُ يوجدُ إنْ باءُ لهُ كُسِرَتْ لكِنّهُ بسكونِ الباءِ مَفْقُودٌ

(١٢٧) القاموس ١ / ١٩٥. (١٢٨) ينظر: معجم أسماء النباتات ٧٨ و٨٦. (١٢٩) القاموس ٢ / ٦٣. (١٣٠) الصحاح (شكر) وفيه: (والشيكران ضرب من النبت) . فليس ثمة وهم كما زعم صاحب القاموس. (١٣١) معجم أسماء النباتات ٨٧. (١٣٢) القاموس ٢ / ٦٧. (١٣٣) بلا عزو في الصحاح (صبر) والتنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح ٢ / ١٤٤ و٢٠٧. وفيهما: من صبر ومقر. والمقر: الصبر أيضًا.

1 / 43