617

د ریاض الندره په بابو کې د لسو کبریاوو مناقب

الرياض النضرة

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الثانية

سلطنتونه او پېرونه
مملوک
قال: أقبلنا من بدر ففقدنا رسول الله ﷺ فنادت الرفاق بعضها بعضًا: أفيكم رسول الله ﷺ؟ فوقفوا حتى جاء رسول الله ﷺ ومعه علي بن أبي طالب. فقالوا: يا رسول الله فقدناك، قال: "إن أبا حسن وجد مغصًا في بطنه، فتخلفت عليه" أخرجه أبو عمر.
وعن أم عطية قالت: بعث رسول الله ﷺ جيشًا فيهم علي بن أبي طالب قالت: فسمعت رسول الله ﷺ وهو رافع يديه يقول: "اللهم لا تمتني حتى تريني عليًّا" أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب.
وعن علي قال: كنت إذا سألت النبي ﷺ أعطاني، وإذا سكتُّ ابتداني. أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب.
وعنه قال: كنت شاكيًا فمر بي رسول الله ﷺ وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرًا فارفع عني، وإن كان بلاء فصبرني، فقال رسول الله ﷺ: "كيف قلت؟" فأعدت عليه، فضربني برجله وقال: "اللهم عافه، أو اشفه" شعبة الشاك قال: فما اشتكيت وجعي ذاك بعد. أخرجه أبو حاتم.
وعنه قال: قال لي رسول الله ﷺ: "يا علي إياك ودعوة المظلوم، فإنما يسأل الله حقه، وإن الله لا يمنع ذا حق حقه" أخرجه الخلعي.
وعن أنس ﵁ أن النبي ﷺ بعث عليا ثم بعث رجلا خلفه، وقال: "ارعه، ولا تدعه من ورائه" أخرجه الدارقطني.
ذكر طروق النبي ﷺ عليا ليلًا، يأمره بصلاة الليل:
عن علي أن النبي ﷺ طرقه وفاطمة ليلا فقال: "ألا تصلون؟" فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله ﷿ فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. فانصرف رسول الله ﷺ حين قلت ذلك، فسمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول: " ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ ". أخرجه مسلم

3 / 193